حاشية الدسوقي على مختصر المعاني - دسوقي، محمد - الصفحة ٣٦٤
فقلت له لما تمطى بصلبه
و أردف أعجازا و ناء بكلكل ٢/ ٤١٦
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلى
بصبح، و ما الإصباح منك بأمثل ٢/ ٤١٦
فيالك من ليل كأن نجومه
بكل مغار الفتل شدت بيذبل ٢/ ٤١٦
و قعدت أنتظر الفناء كراكب
عرف المحل فبات دون المترل ٤/ ٢٦٩
فعادى عداء بين ثور و نعجة
دراكا و لم ينضح بماء فيغسل ٤/ ٩٠
جودى على المستهتر الصب الجوى
و تعطفى بوصاله ٤/ ٢١٢
ذا المبتلى المتفكر القلب الشجي
ثم اكشفى عن حاله ٤/ ٢١٢
ليس العطاء مع الفضول سماحة
حتى تجود و ما لديك قليل ١/ ٢٦٦
أنا الذائد الحامى الذّمار و إنما
يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي ٢/ ٢٥٧
صدغ الحبيب و حالي
كلاهما كالليالي ٣/ ١٨٦
و ثغره فى صفاء
و أدمعى كاللآلي ٣/ ١٩٨
كأن كانون أهدى من ملابسه
لشهر تموز أنواعا من الحلل ٤/ ٥٢
الحمد للّه العلى الأجلل
الواحد الفرد القديم الأزلي ١/ ١٦٦
أو الغزالة من طول المدى خرفت
فما تفرق بين الجدى و الحمل ٤/ ٥٢
بيض الوجوه كريمة أحسابهم
شم الأن- وف من الطراز الأول ٤/ ٢٣٣
قفا نبك من ذكرى حبيب و مترل
بسقط اللوى بين الدخول فحومل ٤/ ١٤٩
و المرء يبليه بلاء السربال
كر الليالى و اختلاف الأحوال ١/ ٤٦٦
لا خيل عندك تهديها و لا مال
فليسعد النطق إن لم يسعد الحال ٤/ ٨٧
هو الهجر حتى ما يلم خيال
و بعد صدود الزائرين وصال ٤/ ٢٤٤
كأن قلوب الطير رطبا و يابسا
لدى و كرها العناب و الحشف البالي ٣/ ١٨٢
لاح أنوار الندى من
كفه فى كل حال ٤/ ١٧٠
دلاله دل كل شوق
عليه إذ زانه الدلال ٤/ ٧٨
غزال إنس يصيد أسدا
فاعجب لما يصنع الغزال ٤/ ١٧٨