حاشية الدسوقي على مختصر المعاني - دسوقي، محمد - الصفحة ٣٦٣
قد طلبنا فلم نجد لك فى السؤ
دد و المجد و المكارم مثلا ٢/ ١٨١
لم يزل حقك مقدم يمحو
باطل المستعار حتى اضمحلا ٢/ ١٨١
يا خير من يركب المطى و لا
يشرب كأسا بكفّ من بخلا ٤/ ٨٥
كن للخليل نصيرا جار أو عدلا
و لا تشح عليه جاد أو بخلا ٢/ ٦٠٥
ألا يا صخر إن أبكيت عينى
فقد أضحكتنى دهرا طويلا ٢/ ١٣١
بكيتك فى نساء معولات
و كنت أحق من أبدى العويلا ٢/ ١٣١
دفعت بك الجليل و أنت حي
فمن ذا يدفع الخطب الجليلا ٢/ ١٣١
إذا قبح البكاء على قتيل
رأيت بكاءك الحسن الجميلا ٢/ ١١٦، ١٣١
و نكرم جارنا ما دام فينا
و نتبعه الكرامة حيث مالا ٤/ ٩٢
أعدى الزمان سخاؤه فسخا به
و لقد يكون به الزمان بخيلا ٤/ ٢٣٧
لو حار مرتاد المنية لم يجد
إلا الفراق على النفوس دليلا ٤/ ٢٤١
إن محلا و إن مرتحلا
و إن فى السفر إذ مضوا مهلا ٢/ ١٢
هى الشمس مسكنها فى السماء
فعز الفؤاد عزاء جميلا ٣/ ٣٨١
فلن تسطيع إليها الطلوعا
ولن تستطيع إليك الترولا ٣/ ٣٨١
و الشمس كالمرآة فى كف الأشل
لما رأيتها فوق الجبل ٣/ ٢٠٦، ١٧٦، ١٢٧
ما أحسن الدين و الدنيا إذا اجتمعا
و أقبح الكفر و الإفلاس بالرجل ٤/ ٢٣
زعم العواذل أننى فى غمرة
صدقوا، و لكن غمرتى لا تنجلي ٢/ ٥١٦
وشوهاء تعدو بى إلى صارخ الوغى
بمستلئم مثل الفنيق المرحل ٤/ ٨٠
كانت بلهنية الشبيبة سكرة
فصحوت و استبدلت سيرة مجمل ٤/ ٢٦٩
وقوفا بها صحبى على مطيهم
يقولون لا تهلك أسى و تجمل ٤/ ٢٣٢
غدائره مستشزرات إلى العلا
تضل المدارى فى مثنى و مرسل ١/ ٢٧٤
و ليل كموج البحر أرخى سدوله
على بأنواع الهموم ليبتلي ٢/ ٤١٦