حاشية الدسوقي على مختصر المعاني - دسوقي، محمد - الصفحة ٣٥٦
فو اللّه ما أدرى أأحلام نائم
ألمت بنا أم كان فى الركب يوشع ٤/ ٢٧٩
و كأن النجوم بين دجاها
سنن لاح بينهن ابتداع ٣/ ٧٨
بعكاظ يعشى الناظر
ين إذا هم لمحوا شعاعه ٢/ ١٧٤
أولئك آبائى فجئنى بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع ١/ ٥٣٥
إذا احتربت يوما ففاضت دماؤها
تذكرت القربى ففاضت دموعها ٤/ ٤٤
كأن السحاب الغر غيبن تحتها
حبيبا فما ترقأ لهن مدامع ٤/ ١١٨
فإنك كالليل الذى هو مدركي
و إن خلت أن المنتأى عنك واسع ٢/ ٦٥٦
ربى شفعت ريح الصبا بنسيمها
إلى المزن حتى جادها و هو هامع ٤/ ١١٨
قضى و طرا منك الحبيب المودع
و مثل الذى لا يستطاع فيدفع ٢/ ١٧٢
ولو شئت أن أبكى دما لبكيته
عليه و لكن ساحة الصبر أوسع ٢/ ١٧٢
و أعددته ذخرا لكل ملمة
و سهم الرزايا بالذخائر مولع ٢/ ١٧٢
و إنى و إن أظهرت منى جلادة
و صانعت أعداء عليه لموجع ٢/ ١٧٢
الألمعى الذى يظن بك الظ
ن كأن قد رأى وقد سمعا ١/ ٥٨٨
قفى قبل التفرق يا ضباعا
و لا يك موقف منك الوداعا ١/ ٢، ٧٥١/ ١١٩
قفى وافدى أسيرك إن قومي
و قومك لا أرى لهم اجتماعا ١/ ٧٥٢
أكفرا بعد رد الموت عني
و بعد عطائك المائة الرتاعا ١/ ٧٥٢
فلما أن جرى سمن عليها
كما طينت بالفدن السياعا ١/ ٧٥٢
و لم يك أكثر الفتيان م
الا و لكن كان أرحبهم ذراعا ٤/ ٢٤٦
أمرت بها الرجال ليأخذوها
و نحن نظن أن لن تستطاعا ١/ ٧٥٢
و استقبلت قمر السماء بوجهها
فأرتنى القمرين فى وقت معا ٢/ ٧٢
قد أصبحت أم الخيار تدعى
على ذنبا كله لم أصنع ١/ ٦٩٦، ٤٢٤
ألا قل للذى لم يه
ده اللّه إلى نفع ٤/ ٢٦٤