حاشية الدسوقي على مختصر المعاني - دسوقي، محمد - الصفحة ٣٥١
عودته فيما أزور حبائبي
إهماله و كذاك كل مخاطر ٣/ ٣٢٥
و إذا احتبى قربوسه بعن
انه علك الشكيم إلى انصراف الزائر ٣/ ٣٢٤
أسد على و فى الحروب نعامة
فتخاء تنفر من صفير الصافر ٣/ ٣١٥، ٢٨٧
هلا برزت إلى غزالة فى الوغي
بل كان قلبك فى جناحى طائر ٣/ ٢٨٧
قهرناكم حتى الكماة فأنتم
تهابوننا حتى بنينا الأصاغرا ١/ ٦١٤
كم عالم يسكن بيتا بالكرا
و جاهل له قصور و قرى ١/ ٧٠٦
لما قرأت قوله سبحانه
نحن قسمنا بينهم زال المرا ١/ ٧٠٧
أتنسى دفاعى عنك إذ أنت مسلم
و قد سال من ذل عليك فرافر ٣/ ٣٣٨
و نسوتكم فى الروع باد وجوهها
يخلن إماء و الإماء حرائر ٣/ ٣٣٨
أعبرتنا ألبانها و لحومها
و ذلك عار يا ابن ريطة ظاهر ٣/ ٣٣٨
كم عاقل قد كان ذا عسر
و جاهل قد كان ذا يسر ١/ ٧٠٦
تحير الناس فى هذا فقلت له
م هذا الذى أوجب الإيمان بالقدر ١/ ٧٠٦
فما حب الديار شغفن قلبي
و لكن حب من سكن الديارا ٢/ ١٨٠
لو أن مرقشا حيّ
تعلق قلبه ذكرا ١/ ٤٤٧
كأن ثيابه أطلعن
من أزراره قمرا ١/ ٤٤٧
لعمرى لقد كان الثريا مكانه
ثراء فأضحى اليوم مثواه فى الثرى ٤/ ١٨٨
دع الرسم الذى دثرا
يقاسى الريح و المطرا ١/ ٤٤٧
و كن رجلا أضاع العمر
فى اللذات و الخطرا ١/ ٤٤٧
أما و اللّه لا أشرا
حلفت به و لا بطرا ١/ ٤٤٧
و مر به بديوان الخراج
مضمخا عطرا ١/ ٤٤٧
بعين خالط التفتير
فى أجفانها حورا ١/ ٤٤٧
أرانا الإله هلالا أنارا
... ٤/ ٢٠٧
أنا أبو النجم و شعرى شعرى
... ٢/ ١٢٠
و لم يبق منى الشوق غير تفكري
فلو شئت أن أبكى بكيت تفكرا ٢/ ١٧٣