حاشية الدسوقي على مختصر المعاني - دسوقي، محمد - الصفحة ٣٥٠
يا صاحبى تقصيا نظريكما
تريا وجوه الأرض كيف تصور ٣/ ١٧٩
تريا نهارا مشمسا قد شابه
زهر الربا فكأنما هو مقمر ٣/ ١٧٩
تنزه طرفى فى تعابيرك الغر
وجال بها فكرى من السطر للسطر ٤/ ٥٠
كأن الثريا علقت بجبينه
و فى نحره الشعرى و فى خده البدر ٤/ ٤٣
رأين شيخنا قد تحنى صلبه
يمشى فيقعس أو يكب فيعثرا ١/ ٧٥١
أصبح لا يملك تقديم ما
يرجو و لا تأخير ما يحذر ٤/ ٢٧٤
و أصبح الأمر إلى غيره
فى كل ما يقضى و ما يقدر ٤/ ٢٧٤
ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها
شمس الضحى و أبو إسحق و القمر ٢/ ٤٤٩، ١٤٩، ٤، ٥٥٤/ ٦٣
بنيت بها قبل المحاق بليلة
فكان محاقا كله ذلك الشهر ١/ ٦٥٩
طربت بها لما فهمت نقوشها
كما يطرب النشوان من لذة الخمر ٤/ ٥٠
كالقسى المعطفات بل الأس
هم مبرية بل الأوتار ٤/ ٢٧
تمتع من شميم عرار نجد
فما بعد العشية من عرار ٤/ ١٧٨
دار متى ما أضحكت فى يوم
ها أبكت غدا تبا لها من دار ٤/ ٢١٠
و قد لاح فى الصبح الثريا كما ترى
كعنقود ملاحية حين نورا ٣/ ٤٤٦
فلا يمنعك من أرب لحاهم
سواء ذو العمامة و الخمار ٤/ ٢٤٨
غاراتها لا تنقضى و أس
يرها لا يفتدى بجلائل الأخطار ٤/ ٢١٠
و ترى الطير على آثارنا
رأى عين ثقة أن ستمار ٤/ ٢٥٤
أقول لصاحبى و العيس تهوي
بنا بين المنيفة فالضمار ٤/ ١٧٨
و إنى جدير إذ بلغتك بالمنى
و أنت بما أملت منك جدير ٤/ ٣٠٠
فإن تولنى منك الجميل فأهله
و إلا فإنى عاذر و شكور ٤/ ٣٠١
فدع الوعيد فما وعيدك ضائري
أطنين أجنحة الذباب يضير ٤/ ١٨٨
من راقب الناس مات غمّا
و فاز باللذة الجسور ٤/ ٢٣٥
أهدى لى الشوق و هو حلو
أغن فى طرفه فتور ٤/ ٢٣٥