حاشية الدسوقي على مختصر المعاني - دسوقي، محمد - الصفحة ٣٤٩
قافية الراء
قذى بعينيك أم بالعين عوار
أو ذرفت إذ خلت من أهلها الدار ٢/ ٦٩٩
و قبر حرب بمكان قفر
و ليس قرب قبر حرب قبر ١/ ١٨٠
ثوى فى الثرى من كان يحيا به الورى
و يغمر صرف الدهر نائله الغمر ٤/ ١٨٩
فوجهك كالنار فى ضوئها
و قلبى كالنار فى حرّها ٤/ ٦٧
الموقدون بنجد نار بداية
لا يحضرون و فقد العز فى الحضر ١/ ٥٣٥
أقسم باللّه أبو حفص عمر
ما مسها من نقب و لا دبر
....
اغفر له اللهم إن كان فجر ٢/ ٤٩٩
يزيدك وجهه حسنا
إذا ما زدته نظرا ١/ ٤٤٧
رقت حواشى الزهر فهى تمرمر
و غدا الثرى فى حلية يتكسر ٣/ ١٧٨
نزلت مقدمة المصيف حميدة
و يد الشتاء جديدة لا تكفر ٣/ ١٧٩
لولا الذى غرس الشتاء بكفه
كان المصيف هشائما لا تثمر ٣/ ١٧٩
كم ليلة آسى البلاد بنفسه
فيما و يوم و بله مثعنجر ٣/ ١٧٩
مطر يذوب الصخر منه و بعده
صحو يكاد من الغضارة يمطر ٣/ ١٧٩
غيثان فالأنواء غيث ظاهر
لك وجهة و الصحو غيث مضمر ٣/ ١٧٩
عجبت لإنسان فى فخره
و هو غدا فى قبره يقبر ٤/ ٢٧٤
لذا فليجل الخطب و ليفدح الأمر
و ليس لعين لم يفض ماؤها عذر ٤/ ١٥
و قد كان البيض القواضب فى الوغى
قواطع و هى الآن من بعده بتر ٤/ ١٥
غزا غزوة و الحمد نسج ردائه
فلم ينصرف إلا و أكفانه الأجر ٤/ ١٦
كأن بنى نبهان حين وفاته
نجوم سماء خر من بينها البدر ٤/ ١٦
إذا ما نهى الناهى فلج بى الهوى
أصاح إلى الواشى فلج بى الهجر ٤/ ٤٣
ما بال من أوله نطفة
و جيفة آخره يفخر ٤/ ٢٧٤
و المسجدان و بيت نحن عامره
لنا و زمزم و الأركان و السير ٢/ ٩
فما بال من أسعى لأجبر كسره
حفاظا و ينوى من سفاهته كسري ١/ ٣٠٨