الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ٦٤
المنهج التاسع: الملاحم الإخبارية التي أنبأوا بها، كخطبة البيان وأخبار آخر الزمان وما أخبروا عن أحوال معاصريهم. وقد دوّن الفريقان فصولاً في كتبهم التاريخية وكتب السير ونحوها من إخبارات عليّ (عليه السلام) عن الملاحم.
المنهج العاشر: تنصيص الكتب السماوية السابقة عليهم.
المنهج الحادي عشر: معرفتهم التامّة لفظاً ومعنىً وشؤوناً بالكتب السابقة وبالشرايع السابقة وبتواريخها الخفية ومنظومة الأولياء.
المنهج الثاني عشر: تطابق السنن الجارية على الأنبياء المسطورة في القرآن مع ما جرى لهم وعليهم في شؤونهم الفردية وشؤونهم العامّة مع الناس. كما في هارون (عليه السلام) وعليّ (عليه السلام)، وغيبة الحجّة (عليه السلام) وموسى (عليه السلام)، ونظير الرضا (عليه السلام) ويوسف (عليه السلام)، ونظير يحيى (عليه السلام) والجواد (عليه السلام)، وعيسى وإدريس والياس والخضر (عليهم السلام) مع الحجّة (عج)، ومريم (عليها السلام) وفاطمة (عليها السلام).
المنهج الثالث عشر: وهو إثبات إقدار الله عزّوجلّ لهم على خوارق العادات والمعجزات، باعتراف خصومهم، حيث أسموا ذلك بأنّه سحر من بني هاشم، بدءاً من قريش في العهد المكي، إلى العهد المدني وعهد التابعين وتابعيهم إلى بداية الغيبة.
المنهج الرابع عشر: إثبات العلم اللدني لهم (عليهم السلام)، من تراجم كتب رجال وحديث العامّة، وذلك بواسطة الروايات التي روتها العامّة عنهم، المتضمّن مفادها لدعواهم (عليهم السلام) بعدم استقاء علمهم من غيرهم، وأنّ علمهم لا يعي عن إجابة المسائل المختلفة، مضافاً إلى تلّمذ علماء المذاهب على أيديهم دون غيرهم.
وهناك غير ذلك من المناهج، يستطيع الباحث الوقوف عليها في كتب الإمامية المستفادة من الكتاب والروايات والعقل والفطرة السليمة.