الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ٦
عليهم) ثمّ تلا ذلك البحث في فقه مصادر تلك المعرفة بالتعرض للقواعد الأمّ في معرفة مقاماتهم ولم يكن ذلك على سبيل الاستقصاء كيف ومن حدّهم فقد وصفهم ومن وصفهم بكمالهم فقد أحاط بهم فهو أعلم منهم لان من حدّ شيئاً فهو أكبر منه.
ثمّ البحث عن جملة من أبواب تلك المعرفة وأسسها.
وقد تضمّن في مطاوى تلك السلسلة محاور قد احتدم فيها الجدل العلمي: كالاستقامة في طريق المعرفة بعيداً عن إفراط الغلوّ وتفريط التقصير إن الايمان فضلاً عن الأعمال لا يصحّ فضلاً عن القبول إلاّ بالتوجّه والتوسّل والانقياد لهم فضلاً عن معرفتهم ـ قراءات جديدة ثلاث في حديث الغدير أن ولايتهم (عليهم السلام) من أصول الدين الواحد الذي بعث به جميع الانبياء (عليهم السلام) ولايتهم في التشريع ـ ان الامام هو حقيقة القرآن المكنون وهو الثقل الأكبر أن ليلة القدر نافذة غيبية وقناة ارتباط سماوية لا زالت قائمة مستمرة في عقيدة الإسلام عند المسلمين ـ أن للقرآن منازل ومواطن غيبية هي منال لهم (عليهم السلام) الإمامة القائمة الراهنة للمهدي (عج) في ظل الغيبة نماذج الارتباط الغيبي لأمثال الإمامة في القرآن ـ.
وقد قام بتقرير وضبط هذه المباحث ذو البصيرة المعرفية والنظر النافذ الشيخ صادق الساعدي أدام الله سعيه في نشر العقائد الحقّة لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام).
قم عش آل محمّد (عليهم السلام)
بجوار كريمة أهل البيت (عليهم السلام)
محمد سند
الحادي من ذي القعدة ١٤٢٦ هـ. ق