الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ٤٥
يشاؤون ويحرّمون ما يشاؤون، ولن يشاؤوا إلاّ أن يشاء الله تبارك وتعالى.
ثمّ قال: يا محمّد، هذه الديانة التي من تقدّمها مرق ومن تخلّف عنها محق ومن لزمها لحق، خذها إليك يا محمّد"[١].
وذكر المجلسي في ضمن شرحه للرواية: فأشهدهم خلقها، أي خَلَقها بحضرتهم وبعلمهم، وهم كانوا مطّلعين على أطوار الخلق وأسراره، فلذا صاروا مستحقّين للإمامة ; لعلمهم الكامل بالشرائع والأحكام وعلل الخلق وأسرار الغيوب، وأئمّة الإمامية كلّهم موصوفون بتلك الصفات دون سائر الفرق فيه، فيبطل مذهبهم، فيستقيم الجواب على الوجه الثاني أيضاً.
[١] الكافي ١ / ٤٤١ كتاب الحجة ح ٥. وقد ورد مضمون هذا الحديث بألفاظ مختلفة متواتراً ومستفيضاً، وإليك جملة من المصادر:
منها ما روي في الكافي ج ١ ص ٣٨٩ باب خلقة أبدان الأئمّة وأرواحهم، وكذلك في نفس الجلد ص ١٩٤ وفيه باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) نور الله عزّوجلّ، وكذلك ج١ ص ٤٤٢ باب مولد النبي (صلى الله عليه وآله) ووفاته، (وكتاب ترتيب الأمالي للصدوق والمفيد والطوسي) كتاب النبوّة ج ١ باب تاريخ نبينا سيّد المرسلين باب ١ بدء الخلق وفيه ١٢ حديثاً وكتاب توحيد الصدوق باب ١٥ تفسير آية النور ص ١٥٥، وفي الخصال الخصلة ألف، ومعاني الأخبار ص ٣٠٦، وعلل الشرائع ج ١ ص ١٩٨، وإكمال الدين للصدوق ص ١٨٤ ـ ١٩٣، ومنتخب بصائر الدرجات، وكذلك في كتاب الأثر في النص على الأئمّة الاثني عشر ـ للخزاز القمّي، وكذلك في البحار ج ١ ص ١٠٣ أبواب تاريخ نبينا (صلى الله عليه وآله) الباب ١ بدء خلقه وما جرى له في الميثاق وبدء نوره، وكذلك في ج ١٥ ص ١٩ و١٤١، وفي ج ٥٧ ص ٦٥ حديث ٤٣، في مجلد ٣٥ تاريخ أمير المؤمنين حديث ١ في مجلد ٥٤ ص ١٩٥ ص ١٤١ في مجلد ٢٥ ص ٣٤٠ ص ٢٤ والبحار مجلد ٥٧ كتاب السماء والعالم وهناك مصادر كثيرة اُخرى في كتب المتقدمين كالكليني والصدوق وغيرهما والمتأخرين كصاحب البحار والسيد هاشم البحراني وغيرهما وكذلك نقل النمازي صاحب مستدرك سفينة البحار ج ١٠ ص ١٦٣ روايات اُخرى في مادة ن و ر وفي مجمع البيان للطبرسي في ذيل تفسير آية النور وكذلك في تفسير البرهان.