سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٤٥ - تبيه في غريب ما سبق
يئط: بمثناة تحتية مفتوحة فهمزة مكسورة فطاء أي تصوت.
و أطيط الإبل: صوتها و حنينها.
العذراء تدمى لبانها: أي يدمى صدرها لامتهانها نفسها في الخدمة، لا تجد ما تعطيه من يحذنها من الجدب و شدة الزمان، و أصل اللبان موضع اللبيب ثم استعير للناس.
و قوله «و ما يجر و ما يحلى»: أي ما ينطق بخير و لا شر من الجوع و الضعف.
و قوله: «سوى الحنظل العاص» نسبة إلى العام لأنه يتخذ في عام الجدب كما قالوا للجدب سنة. انتهى.
الاستكانة: بهمزة فسين مهملة ساكنة ففوقية مكسورة فكاف فنون فتاء تأنيث:
الخضوع.
العلهز: بالكسر طعام كانوا يتخذونه من الدم و وبر الإبل في سني المجاعة.
الغياسة: بكسر الغين المعجمة و سكون السين المهملة و اللام الرذل.
الدرر: بدال مكسورة فراءين أولاهما مفتوحة.
غير رائث: براء مفتوحة فهمزة مكسورة فمثلثة غير محبوس و لا متفرق.
أسنت بلادنا: بهمزة مفتوحة فمهملة ساكنة فنون فتاء تأنيث أي أجدبت.
أجدبت جنانا: بهمزة فجيم فدال مهملة فموحدة فتاء تأنيث.
الفرث: بفاء مفتوحة فراء ساكنة فمثلثة المسرجين من الكرش.
مسنتون: مجدبون.
الابتهال: بهمزة فموحدة ساكنة فمثناة فوقية فهاء فألف فلام التضرع و المبالغة في السؤال، و المراد به كل مدّ اليدين جميعا لذلك.
صعدت بكفيك: رفعتهما.
صوبت: جاءت بالمطر كمجيء السماء بالمطر.
الواكف: [...].
الهطل: [...].
الثج: بمثلثة مفتوحة فجيم أي سائلا كثيرا.
الزهر: بزاي مضمومة فهاء ساكنة فراء جمع أزهر و هو الأبيض المستنير.
النور الزهر: بفتح الزاي و الزهرة الحسن و البهجة و كثرة الخير.