سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٤٨ - الرابع في بعض فتاويه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في الصلاة و ما يتعلق بها
و روى البيهقي عن عبد اللّه بن سعيد- رضي اللّه تعالى عنه- قال: سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أيّما الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها.
.. الحديث.
و روى ابن ماجة عن عمر- رضي اللّه تعالى عنه- قال: سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) [١] عن صلاة الرّجل في بيته، فقال: «أما صلاة الرجل في بيته فنور فنوّروا قبوركم».
و روى عن أنس بن مالك- رضي اللّه تعالى عنه- أنّ رجلا قال: يا رسول اللّه، كم فرض اللّه تعالى على عباده من الصّلوات؟ قال: افترض اللّه تعالى على عباده خمس صلوات ..
. الحديث.
و روى الإمام أحمد و أبو داود عن فضالة بن عبيد اللّه- رضي اللّه تعالى عنه- قال أتيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بقلادة فيها ذهب و خرز تباع و هي من الغنائم فأمر النّبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالذّهب الذي في القلادة فنزع وحده، ثم قال: الذهب بالذهب وزنا بوزن.
و روى أبو داود عن معاذ بن عبد اللّه بن حبيب الجهني- رضي اللّه تعالى عنه- أنه قال لامرأته: متى يصلي الصبيّ؟ فقالت: كان رجل منّا يذكر عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنه سئل عن ذلك، فقال: إذا عرف يمينه من شماله، فمروه بالصّلاة.
و روى أبو داود و الدار قطني [.....].
و روى أبو داود و الترمذي و النسائي عن أبي قتادة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كان في سفر، فمال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فملت معه، فقال: انظر فقلت: هذا راكب، هذان راكبان، هؤلاء ثلاثة، حتى صرنا سبعة، فقال: «احفظوا علينا صلاتنا» يعني صلاة الفجر، فضرب على آذانهم فما أيقظهم إلّا حرّ الشّمس فقاموا فساروا هنيهة، ثم نزلوا فتوضأوا و أذّن بلال فصلّوا ركعتي الفجر، ثم صلّوا الفجر و ركبوا، فقال بعضهم لبعض: قد فرّطنا في صلاتنا، فقال النّبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إنّه لا تفريط في النّوم إنّما التفريط في اليقظة، فإذا سها أحدكم عن صلاة، فليصلّها حين يذكرها و من الغير للوقت».
و روى الدار قطني عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- أنها سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن الرّجل يغمى عليه [....].
و روى مسلم عن بريدة بن الخصيب- رضي اللّه تعالى عنه- أن رجلا سأل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن وقت الصلوات، فقال له: صلّ معنا هذين اليومين.
[١] سقط في أ.