سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٧٤ - الباب الخامس عشر في صفة يديه و إبطيه (صلّى اللّه عليه و سلم)
و قال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: ما مسست حريرا و لا ديباجا قط ألين من كفّ رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) [١].
رواه الإمام أحمد و الشيخان.
و قال المستورد بن شدّاد [٢] عن أبيه رضي اللَّه تعالى عنه: أتيت رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فأخذت بيده فإذا هي ألين من الحرير و أبرد من الثلج.
رواه الطبراني.
و قال وائل بن حجر رضي اللَّه تعالى عنه: لقد كنت أصافح النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) أو يمسّ جلدي جلده فأتعرّفه بعد في يدي فإنه لأطيب رائحة من المسك.
رواه الطبراني و البيهقي.
و قال يزيد بن الأسود [٣] رضي اللَّه تعالى عنه: ناولني رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يده فإذا هي أبرد من الثلج و أطيب ريحا من المسك.
رواه الشيخان.
و قال جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه: مسح رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) خدّي فوجدت ليده بردا و ريحا كأنما أخرجت من جؤنة عطّار [٤].
رواه مسلم.
و قال المثنّى بن صالح عن جدته رضي اللَّه تعالى عنها قالت: صافحت رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فلم أر و اللَّه كفّا ألين من كفه (صلّى اللّه عليه و سلم).
رواه أبو الحسن بن الضحاك.
و قال سعد بن أبي وقّاص رضي اللَّه تعالى عنه: اشتكيت بمكة فدخل عليّ رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يعودني فوضع يده على جبهتي فمسح وجهي و صدري و بطني فما زلت يخيّل إلي أني أجد برد يده على كبدي حتى السّاعة [٥].
رواه الإمام أحمد.
[١] أخرجه البخاري ٥/ ٣١ (٣٥٦١) و مسلم ٤/ ١٨١٤ حديث (٨١- ٢٣٣٠).
[٢] المستورد بن شدّاد بن عمرو القرشي الفهري: حجازي نزل الكوفة، له و لأبيه صحبة، مات سنة خمس و أربعين.
[التقريب ٢/ ٢٤٢].
[٣] يزيد بن الأسود أو ابن أبي الأسود، صحابي له حديث. و عنه ابنه جابر.
[٤] أخرجه مسلم ٤/ ١٨١٤ حديث (٨٠- ٢٣٢٩).
[٥] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٦١.