سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٣٣ - تنبيهات
يدين: أي يطيع و يخضع.
يبتزّونا أمرنا: بفتح التحتية فباء موحدة ساكنة فمثناة فوقية مفتوحة فزاي معجمة مشددة مضمومة، يقال ابتزّه يبتزّه أي استلبه و بزّه يبزّه أي سلبه. و منه: من عزّ بزّ أي من غلب أخذ السّلب.
شحطا [١]: بشين معجمة فحاء ساكنة فطاء مهملتين: أي بعدا. يقال شحط يشحط شحطا و شحوطا و يقال شحط المزار و أشحطته أبعدته، و معنى الكلام: ما سألتهم شيئا بعيدا.
عليهم التماسه و تناوله، بل هو أمر قريب.
السّبة بسين مهملة مضمومة فباء موحدة مشددة مفتوحة فتاء تأنيث: العار الذي يسبّ به. و رجل سبّة أي تسبه الناس.
خرعا [٢]: بخاء معجمة فراء فعين مهملتين: و هو الخور و الضعف، و تروى بالجيم و الزاي و هو الخوف.
و أما و اللَّه: قال النووي: في كثير من الأصول أو أكثرها بالألف و غيرها: أم و اللَّه بلا ألف، و كلاهما صحيح قال ابن الشجريّ في أماليه: «ما» المزيدة للتوكيد ركّبوها مع همزة الاستفهام و استعملوا مجموعهما على وجهين: أحدهما: أن يراد به معنى حقا في قولهم: أما و اللَّه لأفعلن. و الآخر: أن تكون افتتاحا للكلام بمنزلة ألا كقولك أما إن زيدا منطلق و أكثر ما تحذف الألف إذا وقع بعدها القسم ليدلّوا على شدة اتصال الثاني بالأول، لأن الكلمة إذا بقيت على حرف لم تقم بنفسها، فعلم بحذف ألف- «ما» افتقارها إلى الاتصال بالهمز.
الضّحضاح: بضادين معجمتين الأولى مفتوحة و حاءين مهملتين الأولى ساكنة، و هو في الأصل ما رقّ من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين فاستعاره للنار:
المرجل [٣] بكسر الميم و سكون الراء و فتح الجيم: قدر من نحاس، و قيل يطلق على كل قدر يطبخ فيها.
[١] اللسان ٤/ ٢٢٠٧.
[٢] اللسان ٢/ ١١٣٧، ١١٣٨.
[٣] انظر المصباح المنير ٢٢١.