سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١٢ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
القارة- بالقاف و تخفيف الراء- و هي قبيلة مشهورة من بني الهون- بالضم و التخفيف- ابن خزيمة بن مدركة ابن الياس بن مضر، و يضرب بهم المثل في قوة الرّمي. قال الشاعر:
قد أنصف القارة من راماها
أسيح- بسين و حاء مهملتين بينهما مثناة تحتية: أسير.
لا يخرج مثله. بفتح أوله أي من وطنه باختياره على نية الإقامة في غيره مع ما فيه من النفع المتعدّي لأهل بلده و لا يخرج بضم أوله أي و لا يخرجه أحد بغير اختياره للمعنى المذكور.
فلم تكذّب قريش: أي لم تردّ عليه قوله في أمان أبي بكر، و كل من كذّبك فقد ردّ عليك قولك، فأطلق التكذيب و أراد لازمه.
بجوار- بكسر الجيم و ضمها و آخره راء.
الفناء- بكسر الفاء و تخفيف النون: سعة أمام البيت و قيل ما امتدّ من جوانبه.
بدا- ظهر له رأي غير الأول.
يتقصّف [١]: بمثناة تحتية فمثناة فوقية فقاف فصاد مهملة مشددة مفتوحتين: يزدحمون عليه حتى يسقط بعضهم على بعض فيكاد ينكسر، و أطلق يتقصّف مبالغة.
بكّاء: بالتشديد: كثير البكاء.
ذمتك: أمانك.
نخفرك [٢]- بضم أوله و بالخاء المعجمة و بالفاء.
مقرّين لأبي بكر الاستعلان: أي لا نسكت عن الإنكار عليه للمعنى الذي ذكروه.
بجوار اللَّه: أي أمانه و حمايته.
قبل المدينة- بكسر القاف و فتح الموحدة أي جهة المدينة.
على رسلك: بكسر الراء: أي على مهلك، و الرّسل السير الرفيق.
و دل قول أبي بكر رضي اللَّه عنه: ما أحلمك على جواز قول: ما أعظم اللَّه. و قد بسطت الكلام على ذلك في كتاب «رياض الأبرار في الدعوات و الأذكار» و اللَّه أعلم.
[١] اللسان ٤/ ٣٦٥٤.
[٢] لسان العرب ٢/ ١٢٠٩.