سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٣٣ - تفسير الغريب
يدلفون: بدال مهملة و فاء: أي يقربون منه.
شنّوا من الماء: اغتسلوا به. تتامّ القوم: جاءوا كلهم و تموا.
العذرات: بعين مهملة مفتوحة فذال معجمة فراء فتاء تأنيث جمع عذرة بفتح أوله و كسر ثانيه و هي فناء الدار، و هو سعة أمامها. و قيل: ما امتد من جوانبها.
الغدق بفتح الغين المهملة: المطر الكبار القطر، و المغدق: مفعل منه.
مريعا بفتح الميم: مخصبا.
الحيا: هنا بالقصر المطر.
اجلوّذ المطر [١]: بجيم فلام مشددة مفتوحتين فذال معجمة قال في النهاية: امتد وقت تأخّره و انقطاعه.
جوني: بفتح الجيم و سكون الواو و تشديد الياء منسوب إلى الجون و هو من الألوان يقع على الأبيض و الأسود، و الجمع جون بضم الجيم، و قيل الياء فيه للمبالغة كما يقال في الأحمر أحمريّ.
السّبل: بسين مهملة فباء موحدة مفتوحتين المطر الجود الهاطل يقال أسبل المطر و الدمع: إذا هطلا و الاسم السبل بالتحريك.
سحّا: بسين فحاء مهملة مشددة مفتوحتين: يقال سحّ المطر و الدمع و غيرهما يسحّ بالضم سحوحا و سحّا: سال. و يقال السحّ: الصبّ الكثير.
الميمون طائره: أي المبارك حظّه و يجوز أن يكون أصله من الطير السارح و البارح.
العدل بكسر العين: المثل. الخطر بخاء معجمة: الشبيه و المثل.
[١] اللسان ١/ ٦٥٦.