سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٩ - تنبيهان
قاسوه جهلا بالغزال تغزّلا* * * هيهات يشبهه الغزال الأحور
هذا و حقّك ماله من مشبه* * * و أرى المشبّه بالغزالة يكفر
يأتي عظيم الذّنب في تشبيهه* * * لو لا لربّ جماله يستغفر
فخر الملاح بحسنهم و جمالهم* * * و بحسنه كلّ المحاسن تفخر
فجماله مجلى لكلّ جميلة* * * و له منار كلّ وجه نيّر
جنّات عدن في جنى و جناته* * * و دليله أنّ المراشف كوثر
هيهات ألهو عن هواه بغيره* * * و الغير في حشر الأجانب يحشر
كتب الغرام عليّ في أسفاره* * * كتبا تؤوّل بالهوى و تفسّر
فدع الدّعيّ و ما ادّعاه من الهوى* * * فدعيّه بالهجر فيه يهجر
و عليك بالعلم العليم فإنّه* * * لخطيبه في كلّ خطب منبر
الثاني: في تفسير غريب ما سبق.
إضحيان [١]- بهمزة مكسورة فضاد معجمة ساكنة فحاء مهملة مكسورة فمثناة تحتية:
أي مقمرة مضيئة من أولها إلى آخرها.
اللّمّة: بالكسر شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن فإذا بلغ المنكبين فهو الجمّة و الجمع لمم. الظّعينة: قال في النهاية: أصل الظّعينة الراحلة التي ترحل و يظعن عليها أي يسار. و قيل للمرأة ظعينة لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت. و قيل:
الظعينة المرأة في الهودج، ثم قيل للهودج بلا امرأة، أو للمرأة بلا هودج: ظعينة.
الربيّع: بالتصغير و التشديد. معوّذ: بضم الميم و فتح العين المهملة و كسر الواو.
الوسيم: المشهور بالحسن كأن الحسن صار له علامة. و قال في النهاية: رجل قسيم.
الوجه أي جميل كله كأن كل موضع منه أخذ قسما من الجمال.
و الوسيم: الحسن الوضيء الثابت.
[١] انظر لسان العرب ٣/ ١٤.