سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٨٠ - تنبيهات
الجمّار- كرمّان: قلب النخل حين يقطع يكون رطبة بيضاء.
منهوس: بإعجام السين و إهمالها أي قليل لحم العقب.
الوبيص: البريق و اللمعان.
خصمان [١]. بضم الخاء المعجمة كما وجدته مضبوطا بالقلم في نسخة صحيحة من الصّحاح و النهاية، لكن في بعض نسخ الشفاء المعتمدة بالفتح. قال في النهاية: الأخمص من القدم الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء و الخمصان المبالغ فيه. أي ذلك الموضع من أسفل قدميه كان شديد التجافي عن الأرض جدا.
و سئل ابن الأعرابي (رحمه اللّه تعالى) عنه فقال: إذا كان خمص الأخمص بقدر لم يرتفع عن الأرض جدا و لم يستو أسفل القدم جدّا، فهو أحسن الخمص بخلاف الأوّل.
مسيح القدمين: بميم مفتوحة فسين مهملة مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فحاء مهملة أي ملساوان ليّنتان ليس فيهما تكسّر و لا شقاق فإذا أصابهما الماء نبا عنهما سريعا لملاستهما فينبو عنهما و لا يقف، يقال نبا الشيء ينبو إذا تباعد. و أمّا رواية عبد الرزاق و البزار عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يطأ بقدمه جميعا. و في لفظ كليهما ليس له إخمص فيحتمل. و اللَّه تعالى أعلم.
[١] انظر اللسان ٢/ ١٢٦٦.