سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٧٨ - الباب السادس عشر في صفة ساقيه و فخذيه و قدميه (صلّى اللّه عليه و سلم)
الباب السادس عشر في صفة ساقيه و فخذيه و قدميه (صلّى اللّه عليه و سلم)
قال جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان في ساقي رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) حموشة [١].
رواه مسلم.
و قال سراقة بن مالك بن جعشم [٢]- بضم الجيم و المعجمة بينهما عين مهملة- رضي اللَّه تعالى عنه: دنوت من رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و هو على ناقته فرأيت ساقه كأنها جمّارة نخل.
رواه يعقوب بن سفيان و إبراهيم الحربي.
و قال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: انحسر الإزار عن فخذ رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و هو راكب في غزوة خيبر فإني لأرى بياض فخذ رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم).
رواه ابن أبي خيثمة.
و قال أيضا: كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ضخم القدمين.
رواه الشيخان و البيهقي [٣].
و قال جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) منهوس العقب.
رواه مسلم [٤].
و قال أبو جحيفة رضي اللَّه تعالى عنه: خرج رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فكأني أنظر إلى وبيص ساقيه [٥].
رواه البخاري.
و قال هند بن أبي هالة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) شثن الكفين و القدمين سائل الأطراف سبط القصب خمصان الأخمصين فسيح القدمين ينبو عنهما الماء.
رواه الترمذي.
[١] أخرجه الترمذي ٥/ ٥٦٢ الحديث (٣٦٤٥) و قال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه صحيح.
[٢] سراقة بن مالك بن جعشم: بضم الجيم و المعجمة بينهما عين مهملة، الكناني، ثم المدلجي، أبو سفيان، صحابي مشهور، من مسلمة الفتح، مات في خلافة عثمان، سنة أربع و عشرين، و قيل بعدها. [التقريب ١/ ٢٨٤].
[٣] تقدم.
[٤] أخرجه مسلم ٤/ ١٨٢٠ الحديث (٩٧- ٢٣٣٩).
[٥] أخرجه البخاري ٦/ ٦٥١ كتاب المناقب- باب صفة النبي (صلّى اللّه عليه و سلم).