سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠ - تنبيهات
رواه ابن الجوزي.
و قال أبو بكر رضي اللَّه تعالى عنه: كان وجه رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) كدارة القمر.
رواه أبو نعيم.
و قال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: ما رأيت أحسن من رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) كأن الشمس تخرج من وجهه.
رواه ابن الجوزي.
و قالت امرأة حجّت مع رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فقال لها أبو إسحاق الهمداني: شبّهيه لي.
قالت: كالقمر ليلة البدر، لم أر قبله و لا بعده مثله.
رواه البيهقي.
و يروى عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها قالت: كنت أخيط الثوب فسقطت الإبرة فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فتبيّنت الإبرة بشعاع وجه رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم).
رواه ابن عساكر.
و يروى عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما. قال: لم يكن لرسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ظلّ و لم يقم مع شمس إلا غلب ضوؤه ضوءة الشمس و لم يقم مع سراج إلا غلب ضوؤه ضوء السّراج.
رواه ابن الجوزي.
و قال كعب بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا سرّ استنار وجهه كأنه قطعة قمر فكنا نعرف ذلك منه [١].
رواه الشيخان و أبو داود و النسائي.
و قالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: أقبل رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) مسرورا تبرق أسارير وجهه.
رواه الشيخان [٢].
و قال أنس كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا سرّ كأن وجهه المرآة، و كأن الجدر تلاحك وجهه.
أورده ابن الأثير في النهاية.
تنبيهات
الأول: قال الحافظ: قوله: «كأنه قطعة قمر» لعله (صلّى اللّه عليه و سلم) كان حينئذ متلثّما، و الموضع
[١] أخرجه البخاري في الموضع السابق (٣٥٥٦) و مسلم ٤/ ٢١٢٠ (٥٣).
[٢] أخرجه البخاري ٦/ ٦٥٣ كتاب المناقب (٣٥٥٥) و مسلم ٢/ ١٠٨١ كتاب الرضاع (٣٨- ١٤٥٩).