سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٨٧ - تفسير غريب قصيدة أبي طالب اللامية
الذّمار: بذال معجمة مكسورة. ما يلزم الرجل حمايته و الدفع عنه و يلام على إضاعته.
الذّرب: بذال معجمة تفتح و تكسر: الفاسد.
مواكل: أي يتوكل على غيره.
ثمال اليتامى [١]: أي قائم بمصالحهم و غياثهم.
عصمة للأرامل: يمنعهن من الضياع و الحاجة.
يلوذ: يلجأ.
الهلّاك: بضم الهاء و تشديد اللام.
غير عائل: مائل عن الحق.
الصّميم و زان كريم: الخالص. و صميم القلب وسطه.
من ذؤابة هاشم: الذؤابة بضم الذال المعجمة و بالهمزة و قد تبدل واوا و هي في الأصل الشّعر المضفور من شعر الرأس. و ذؤابة الجبل: أعلاه ثم استعير للشرف و المرتبة.
الخطوب: جمع خطب و هو الأمر الشديد.
غبّه: بغين معجمة مكسورة فموحدة أي عاقبته.
غير طائل: أي غير رفيع و لا نفيس. و أصل الطائل النفع و الفائدة، و هذا اللفظ يقال للشيء الخسيس مشتق من الطّول.
الرّهط: بسكون الهاء و تفتح: دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة أو منها إلى الأربعين.
براء: بموحدة مفتوحة فراء فمد فهمز أي بريء عن مساوئه.
المعقّة: العقوق.
الخاذل: بالخاء و الذال المعجمتين: تارك النّصرة و الإعانة.
أشمّ: بالشين المعجمة. عزيز.
البهاليل: السادة واحدهم بهلول بضم الموحدة و سكون الهاء.
الحومة: بفتح الهاء المهملة: من كل شيء معظمه.
الوجد: الحب.
[١] اللسان ١/ ٥٠٦.