سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٣٠ - تفسير الغريب
خذلانه: أي تركه و نصرته.
إجماعه: عزمه.
بعمارة: بضم العين و تخفيف الميم: كان من أجمل الناس و له قصة مع النجاشي.
أنهد فتى [١]: بنون فهاء فدال مهملة: أي أشدّه و أقواه.
عقله بعين مهملة مفتوحة: أي ديته، و أصله أن القاتل كان إذا قتل قتيلا جمع الدية من الإبل فعقلها بفناء أولياء المقتول أي شدها في عقلها ليسلمها إليهم.
تسومونني: تكلّفونني .. أغذوه- بالغين و الذال المعجمتين.
المطعم، بكسر العين، هلك كافرا قبل وقعة بدر.
المظاهرة: بالظاء المعجمة المشالة: المعاونة.
ما بدا لك: بغير همز أي ظهر.
فحقب الأمر: بحاء مهملة فقاف مكسورة فموحدة: أي زاد و اشتد.
و تنابذ القوم بموحدة مفتوحة فذال معجمة أي تركوا ما كان بينهم من عهد.
قول أبي طالب: ألا ليت حظي من حفاظكم: بكسر الحاء، الحفاظ و الحفيظة:
الغضب. و قال بعضهم: لا يكون الحفاظ إلا في الحرب خاصة.
قال أبو ذر: و القول الأول هو الصحيح. و يروى: من حياطتكم و هي الحفظ.
البكر: الفتيّ من الإبل أي أنّ بكرا من الإبل أنفع لي منكم، فليته لي بدلا من حياطتكم.
الخور: بضم الخاء المعجمة: جمع أخور و هو الضعيف.
خبخاب [٢]: يروى الخاء المعجمة و بالحاء المهملة و بالجيم. قال ابن السراج:
الجبجاب بالجيم: الكثيرة الكلام فاستعاره هنا للرغاء، و الحبحاب- بالحاء المهملة: القصير.
و بالخاء المعجمة: الضعيف.
الفيفاء: القفر.
الورد بكسر الواو: الماء الذي ترده الإبل.
و الوبر: دويّبة قدر الهر، أي يشبّه بالوبر لصغره. و يحتمل أن يكون أراد يصغر في العين.
لعلوّ المكان و بعده.
[١] لسان العرب ٦/ ٤٥٥٥.
[٢] المعجم الوسيط ١/ ٢١٤.