سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٣ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
و العرب تمدح عظم الفم و تذم صغره.
قال الإمام النوري: و هذا قول الأكثر و هو الأظهر. و الضّليع: العظيم الخلق، الشديد و قال غيره: المهزول الذابل. و هو في صفته (صلّى اللّه عليه و سلم) ذبول شفتيه و رقّتهما و حسنها.
الشّنب: بشين معجمة فنون مفتوحة فموحدة: البياض و البريق و التحديد في الأسنان و قيل هو بردها و عذوبتها.
الفلج بالتحريك: تباعد ما بين الثنايا و الرباعيات.
يفتر- بمثناة تحتية ففاء ففوقية مضمومة أي يظهر أسنانه.
حبّ الغمام: البر بفتحتين به ثغره في بياضه و صفائه و برده. الثّغر هنا: الثايا.
مجّ الماء من فيه: محاز من باب رمي: الخلوف: كالقعود تغيّر رائحة الفم.
الذّاربة: الفحش.
البذاء في المنطق. بالفتح و المد و الذال المعجمة: السّفه و الفحش.
تلبنه: بالمثناة الفوقية فلام فموحدة فنون: ترضعه.
الثّنايا: جمع ثنيّة وهي أربع من الأسنان.
بصق بالصاد المهملة و يقال بالسين أيضا.