سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣١٧ - تنبيهات
الخفاء- بخاء معجمة و فاء- وزن كتاب: الكساء، أو رداء تلبسه المرأة أو العروس فوق ثيابها.
فأين كنت توجّه: بفتح التاء و الجيم، و في رواية توجّه بضم التاء و كسر الجيم- و كلاهما صحيح.
راث يريث بالمثلثة: أبطأ.
أقراء الشعر، بالقاف و الراء و بالمد: طرقه و أنواعه. شنفوا له، بشين معجمة مفتوحة فنون مكسورة ففاء، أي أبغضوه يقال شنف له شنفا إذا أبغضه.
تجهموه- بالجيم: أي تلقوه بالغلظة و الوجه الكريه.
الشّنّة. بفتح الشين المعجمة و النون المشددة: القربة البالية.
تضعّفت رجلا: أي نظرت إلى أضعفهم فسألته، لأن الضعيف مأمون الغائلة غالبا.
الصّابئ: من صبأ يصبأ، إذا انتقل من شيء إلى شيء و كانوا يسمون من أسلم صابئا.
مال عليه أهل الوادي: تحاملوا.
المدرة: القطعة من الطين.
النّصب- بضم الصاد المهملة و بسكونها: حجر نصب فعد من دون اللَّه و جمع أنصاب، كانوا يذبحون عليه فيحمرّ بالدم.
تكسّرت: تثنّت لكثرة السّمن و انطوت.
عكن [١] بطني: بضم العين المهملة و فتح الكاف و أعكانه جمع عكنة و هي الطيّ الذي في البطن من السّمن.
السّخفة- بفتح السين المهملة و سكون الخاء المعجمة: ما يعتري الإنسان من الخفّة عند الجوع. و بضم السين: الخفّة في العقل.
قمراء: مقمرة ليس فيها غيم.
إضحيان- بكسر الهمزة و الحاء المهملة و إسكان الضاد المعجمة بينهما: أي مضيئة.
أصمخة- بالسين و بالصاد أيضا فخاء معجمة جمع صماخ و هي ثقب الأذن المتصل بالدماغ و المراد بالضرب هنا: النوم المانع من نفوذ الكلام إلى الأذن.
إساف- بكسر الهمزة و نائلة بالنون و المثناة التحتية المكسورة: صنمان كانا لهم في الجاهلية.
فما تناهيتا عن قولهما: أي ما انتهتا عن قولهما بل دامتا عليه.
[١] اللسان ٤/ ٣٠٦٢.