سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٤٥ - تنبيهات
سطا بي: غلبني.
من النواميس: جمع ناموس. يأتي بيانه.
يتحسّسون: الإحساس: العلم بالحواس.
أبشر: بفتح الهمزة.
نمط: بنون فميم مفتوحتين فطاء مهملة: ضرب من البسط، و الجمع أنماط.
فغتّه [١]: بغين معجمة مفتوحة فمثناة فوقية مشددة أي خنقه.
هبّ من نومه: استيقظ.
حبّب: مبنيّ للمفعول، و عبّر به لعدم تحقق الباعث على ذلك و إن كان الكلّ من عند اللَّه، أو لينبّه على أنه لم يكن من باعث البشر، أو يكون ذلك من وحي الإلهام.
الخلاء: بالمد مصدر بمعنى الخلوة، أي الاختلاء و هو بالرفع نائب عن الفاعل.
الغار: النّقب في الجبل.
حراء: بكسر الحاء المهملة و تخفيف الراء و بالمد، و حكى الأصيلي فتحها و القصر، و عزاها في القاموس للقاضي و هي لغيّة، و هو مصروف إن أريد المكان و ممنوع إن أريد البقعة، فهي أربعة: التذكير و التأنيث و المد و القصر. و قد ألغزه بعضهم فقال:
و ما اسم أتت فيه وجوه عديدة* * * أ يؤنّث طورا ثمّ طورا يذكّر
و قد جاء فيه الصّرف أيضا و منعه* * * و من شاء يمدده و من شاء يقصر
و كذا حكم قباء و قد نظم بعضهم أحكامهما فقال:
حرا و قبا ذكّر و أنّثهما معا* * * و مدّ أو اقصر و اصرفن و امنع الصّرفا
و هو جبل بينه و بين مكة نحو ثلاثة أميال على يسار الذاهب إلى منى.
يتحنث فيه: بحاء مهملة و آخره مثلثة في موضع الحال، أي يخلو بالغار متحنثا فيه.
و في رواية: «فيتحنّف» بالفاء فيكون عطفا على يخلو، و هو من الأفعال التي معناها السّلب أي اجتناب فاعلها لمصدرها، مثل تأثّم و تحوّب إذا اجتنب الإثم و الحوب. أو هو بمعنى الرواية الأخرى: يتحنف بالفاء أي يتبع الحنيفية دين إبراهيم، و الفاء تبدل ثاء، و هو عائد إلى مصدر يتحنف.
التعبد: يأتي الكلام على تعبده (صلّى اللّه عليه و سلم) في أول أبواب عبادته. قال في «الزّهر»: أخبرني
[١] اللسان ٤/ ٣٢١٢.