سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١١٣ - تنبيهات
ضناك: بضاد معجمة مكسورة فنون مخففة: المكتنز للحم يستوي فيه المذكر و المؤنث.
أنطوا [١]: بقطع الهمزة أي أعطوا.
الثّبجة: بمثلثة فباء موحدة فجيم مفتوحات. و قد تكسر الموحدة. ثبج كل شيء:
وسطه، أي أعطوا في الزكاة الشاة الوسطى التي ليست رديئة و لا خيارا. و ألحق بها التاء لانتقالها من الاسمية إلى الوصفية.
السّيوب: بسين مهملة مضمومة و آخره موحدة جمع سيب و هو الرّكاز. قال أبو عبيد:
و لا أراه إلا أخذ من معنى العطيّة، إذ السّيب لغة العطاء، و الرّكاز عطاء من اللَّه تعالى.
و قيل هي عروق الذهب و الفضة تسيب في الأرض أي تكون فيها و تظهر. و قال الزمخشري هي المعدن و المال المدفون في الجاهلية لأنه من فضل اللَّه و عطائه لمن أصابه.
و من زنى ممّ بكر: قال شيخنا الشمس الدلجي: بكر نكرة عامة لوقوعها في سياق الشرط فراؤها منونة و أبدلت فيه نون «من» ميم لكثرة استعمالهم ذلك لفظا نحو «مما أنزلنا» «مما أخرجنا» «مما كانا فيه» سيما إذا كان بعدها باء كما هنا و لو كان معرفة لقال بلغتهم: و من زنى من بكر كما قال: «ليس من امبر امصيام في امسفر».
و «من» الجارّة تبعيضية أو بيانية مفسرة للاسم المبهم الشرطي و ترجمة عنه، أي و من زنى من الأبكار.
فاصقعوه: بهمزة وصل فصاد مهملة ساكنة فقاف مفتوحة فعين مهملة و أصله الضرب على الرأس و قيل ببطن الكف. أي اضربوه.
استوفضوه: بهمزة وصل و كسر الفاء و ضم الضاد المعجمة، من استوفضت الإبل إذا تفرّقت في رعيها أي اطردوه و انفوه أو غرّبوه.
فضرّجوه: بضاد معجمة فراء مشددة مسكورة فجيم أي أدموه بالضرب بالأضاميم بفتح الضاد المعجمة جمع إضمامة لأن بعضها يضم إلى بعض كالجماعات من الناس، أي ارجموه بالحجارة حتى تدموه بالضرب بجمامير الحجارة.
لا توصيم في الدّين [٢]: بمثناة فوقية فصاد مهملة مكسورة أي لا كسل و لا تواني و لا محاباة في إقامة الحدود.
و لا غمّة: بغين معجمة مضمومة فميم مشددة. و في لفظ و لا عمّة بعين مهملة فميم
[١] انظر اللسان ٥/ ٤٤٦٥.
[٢] انظر اللسان ٥/ ٤٨٥٣.