سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٠٦ - تنبيهات
حبطا- بفتح الحاء المهملة و الموحدة و الطاء المهملة: و هو انتفاخ البطن من كثرة الأكل حتى ينتفخ فيموت.
يلمّ: بضم المثناة التحتية أي يقرب من الهلاك، و هو مثل للمنهمك في جمع الدنيا المانع من إخراجها في وجهها.
الفتك [١]- بفتح الفاء و سكون المثناة الفوقية- قال في النهاية: هو أن يأتي الرجل صاحبه و هو غارّ غافل فيشدّ عليه فيقتله. و الغيلة أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفيّ.
شرح غريب الحديث الأول طهفة [٢]- بطاء مهملة فهاء ساكنة ففاء أخت القاف مفتوحة.
الميس- بفتح الميم و سكون المثناة التحتية: شجر صلب يعمل منه أكوار الإبل و رحالها.
نهد- بفتح النون و إسكان الهاء و دال مهملة: قبيلة من اليمن.
نستحلب: بحاء مهملة. الصّبير: بفتح الصاد المهملة و كسر الموحدة و هو سحاب أبيض متراكب متكاثف أي نستدرّ السحاب. نستخلب: بالخاء المعجمة.
الخبير- بخاء معجمة فموحدة: النبات و العشب، شبّه بخبير الإبل و هو وبرها، و استخلابه احتشاشه بالمخلب و هو المنجل. و الخبير يقع على الوبر و الزرع و الأكّار.
نستعضد البرير- بفتح الموحدة و الراء بينهما مثناة تحتية: ثمر الأراك إذا اسود و بلغ، و قيل هو اسم له في كل حال. أي نجنيه و نقطعه من شجره للأكل و كانوا يأكلونه في الجدب.
نستخيل: بالخاء المعجمة من أخال إذا ظن.
الرّهام- بكسر الراء: الأمطار الضعيفة، واحدتها رهمة، أي نتخيّل الماء في السحاب القليل، و قيل: الرّهمة أشد دفعا من الدّيمة.
نستجيل: بالجيم أي نراه جائلا تذهب به الريح ها هنا و ها هنا.
الجهام [٣]- بفتح الجيم: السحاب الذي فرغ ماؤه. و من رواه: نستخيل بالخاء المعجمة فهو نستفعل من خلت أخال إذا ظننت، أراد لا نتخيّل في السحاب خيالا إلا المطر و إن كان جهاما لشدة احتياجنا.
[١] انظر المصباح المنير ٤٦٢.
[٢] انظر لسان العرب ٣/ ٢٧١٤.
[٣] انظر المعجم الوسيط ١/ ١٤٤.