سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٠٥ - تنبيهات
و الهون في الأصل: السّكينة، نصب على المصدر لأن المعنى: أحب حبيبك حبّا قليلا. فقليلا صفة لما اشتق منه أحبب. و ما مزيدة لتأكيد معنى القلّة أو على الظرف لأنه من صفات الأحيان أي أحبب في حين قليل و لا تسرف في حبه.
شعثي: ما تفرّق من أمري. غائبي: باطني. ألفتي- بضم الهمزة و كسرها: مصدر بمعنى المفعول أي أليفي أو مألوفي أي ما كنت آلفه.
الكافة: الجماعة. و عن سيبويه منع استعمال الكافة معرفة، و هي نكرة منصوبة على الحال.
مرقبة- بقاف بعد راء- بمعنى مرتبة- بتاء بعدها هاء، كما في بعض النسخ.
حمى الوطيس: و هو في الأصل التنور شبه به الحرب لاستعار نارها و شدة و قدها فاستعار لها اسمه استعارة تحقيقية لتحقق معناها و قرنها بالحموّ ترشيحا للمجاز.
مات حتف أنفه: أي بلا مباشرة قتال.
قوة عارضة: أي جلد و صرامة.
الجزالة: ضدّ الركاكة.
النصاعة: الخلوص. الرونق: الحسن.
كل الصّيد- بضم الكاف و اللام- مبتدأ. الفراء- بفتح الفاء: حمار الوحش.
لا ينتطح فيها عنزان: قال في النهاية: أي لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان لأن النطاح من شأن التيوس و الكباش لا العنوز، و هي إشارة إلى قضيّة مخصوصة لا يجري فيها حلف و لا نزاع.
الهدنة- بضم الهاء و سكون الدال المهملة: السّكون. و الهدنة الصلح و الموادعة بين المسلمين و الكفار و بين كل متحاربين.
على دخن- بفتح الدال المهملة و الخاء المعجمة: أي على فساد و اختلاف تشبيها بدخان الحطب الرطب، لما بينهم من الفساد الباطن تحت الصلاح الظاهر.
المنبتّ [١] قال في النهاية: يقال للرجل إذا انقطع به في سفره و عطبت راحلته: قد انبتّ من البتّ و هو القطع، يريد أنه بقي في طريقه عاجزا عن مقصده لم يقض و طه و قد أعطب ظهره.
[١] انظر لسان العرب ١/ ٢٠٤.