البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٢١ - القول في خراسان
فأما الطريق [١] من مرو إلى الشاش و الترك. فمن مرو إلى كشماهن ثم إلى الديوان [١٦٢ ب] ثم إلى المنصف ثم إلى الاحساء و إلى بئر عثمان ثم إلى آمل:
فمن مرو إلى آمل ستة و ثلاثون فرسخا.
و من آمل إلى شط نهر بلخ فرسخ و يعبر إلى فربر فرسخ.
و من آمل إلى بخارا سبعة عشر فرسخا. و لبخارا قهندز و لها من المدن:
كرمينية و طواويس و فربر و وردانة و بيكند مدينة التجار.
و من بخارا إلى كول عشرة فراسخ و مما يلي الجنوب من هذا الموضع جبال الصين.
و من بخارا إلى سمرقند سبعة و ثلاثون فرسخا.
و لسمرقند قهندز. و لها من المدن: الدبوسية و أربنجن و كشان و كس و نسف و خجندة و هي مدينة طيبة كثيرة الخير حسنة. أنشدني رجل من أهلها:
و لم أر بلدة بإزاء شرق* * * و لا غرب بأنزه من خجنده
هي الغراء تعجب من رآها* * * و هي بالفارسية دل ببرذه
و يقال إن سمرقند من بناء الإسكندر. و استدارة حائطها اثنا عشر فرسخا.
و فيها بساتين و مزارع و أرحاء. و لها اثنا عشر بابا. من الباب إلى الباب فرسخ.
و على أعلى السور آزاج و أبرجة للحرب. و الأبواب الاثنا عشر من حديد [٢]. و بين كل بابين منزل للبواب.
فإذا جزت المزارع، صرت إلى الربض و فيه أبنية و أسواق. و في ربضها من المزارع عشرة آلاف جريب. و يدخل المدينة و مساحتها خمسة عشر ألف جريب.
و لهذه المدينة [أعني] [٣] الداخلة أربعة أبواب، و مساحتها ألفان و خمسمائة
[١] المعلومات المتعلقة بالمسافات فيما يلي موجودة لدى البلاذري ٢٥.
[٢] في المختصر: من خشب.
[٣] زيادة من ياقوت (سمرقند).