البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٩١ - الجانب الشرقي
و جباه عمر بن عبد العزيز مائة ألف ألف و أربعة و عشرين ألف ألف درهم.
و جباه الحجاج بن يوسف على غشمه و ظلمه و عسفه و خرقه ثمانية عشر ألف ألف.
فقط: و أسلف الفلاحين للعمارة ألفي ألف. فحصل له ستة عشر ألف ألف. و منع أهل السواد لما شكوا إليه خراب بلدهم من ذبح البقر لتكثر العمارة، فقال الشاعر:
شكونا إليه خراب السواد* * * فحرّم جهلا لحوم البقر
و كان خراج العراق أيام زياد مائة ألف ألف و خمسة و عشرين ألف ألف درهم. و أيام عبيد اللّه بن زياد أكثر منه أيام زياد بعشرين ألف ألف. و كان في أيام ابن هبيرة مائة ألف ألف سوى طعام الجند و أرزاق الفعلة الذين يكونون في العسكر.
و أحصى كسرى أبرويز خراج مملكته في سنة ثماني عشرة من ملكه، أربعمائة ألف ألف و عشرون ألف ألف درهم. ثم زاد خراجه بعد ذلك.
و ذكر بعض كتاب الفرس: إن العراق كان يجبى في أيام أنوشروان [١] ستمائة ألف ألف مثقال. و زعم أنه جبي في آخر أيام أبرويز تسعمائة ألف ألف مثقال و ترك في أيدي الناس [٨٤ ب] كلهم من جميع غلّاتهم مائة ألف ألف. فهلك الناس حتى ان الجارية النفيسة كانت تباع بدرهم.
و جبى بعض أمراء خراسان خراسان ثمانية و عشرين ألف ألف مثقال.
و جبى الجنيد بن عبد الرحمن أرض الهند خمسة و عشرين ألف ألف مثقال.
و كانت جباية البصرة خمسة و سبعين ألف ألف درهم.
و أرض الكوفة خمسة و عشرين ألف ألف درهم.
و كان يوسف بن عمر الثقفي يحمل من خراج العراق ما بين ستين ألف ألف و سبعين ألف ألف. و يحتسب بعطاء من قبله من جند الشام بستة عشر ألف ألف
[١] المعلومات المتعلقة بجباية السواد أعلاه موجودة لدى ابن خرداذبه ١٤- ١٥ باستثناء المعلومات المتعلقة بجبايته على عهد زياد و ابن عبيد اللّه و ابن هبيرة.