البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٢٧ - القول في خراسان
ثم إلى حرجوا [١] أربعة فراسخ.
ثم إلى كتوال ثلاثة فراسخ.
ثم إلى نوشجان الأعلى خمسة عشر يوما للقوافل على المرعى، و هو حدّ الصين، فأما لبريد الترك فمسيرة ثلاثة أيام.
و الطريق من زامين إلى فرغانة، و منها إلى ساباط فرسخان. و إلى سروشنه سبعة فراسخ. منها فرسخان في سهل و خمسة في استقبال ماء جار من ناحية المدينة. فمن سمرقند إلى سروشنة ستة و عشرين فرسخا.
و من ساباط إلى غلوك ستة فراسخ. ثم إلى خجندة أربعة فراسخ. ثم إلى صامغان خمسة فراسخ. ثم إلى خاجستان أربعة فراسخ. ثم إلى يرمقان سبعة فراسخ. ثم إلى مدينة باب ثلاثة فراسخ. ثم إلى فرغانة أربعة فراسخ. فمن سمرقند إلى فرغانة ثلاثة و خمسون فرسخا. و كان أنوشروان بناها و نقل إليها من كل أهل بيت واحدا و سماها (أز هر خانه) أي من كل بيت واحد. و خجندة من [١٦٥ أ] فرغانة.
ثم إلى فنا عشرة فراسخ. و إلى مدينة أوش عشرة فراسخ. و إلى مدينة خورتكين سبعة فراسخ. و إلى العقبة مسيرة يوم و إلى اطباس مسيرة يوم. و اطباس هذه مدينة على عقبة مرتفعة. ثم إلى نوشجان الأعلى إلى مدينة خاقان التغزغز مسيرة ثلاثة أشهر في قرى كبار و خصب. و أهلها أتراك فيهم مجوس يعبدون النار و فيهم زنادقة. و الملك في مدينة عظيمة لها اثنا عشر بابا حديدا. و أهلها زنادقة.
و من يسارها كيماك و أمامها الصين على ثلاثمائة فرسخ.
و لملك التغزغز خيمة [من ذهب] [٢] على أعلى قصره تسع مائة إنسان ترى من خمسة فراسخ.
[١] عند ابن خرداذبه (٢٩): خرنجوان. و ما زال التطابق قائما بين ابن الفقيه و ابن خرداذبه في الأسماء و المسافات هنا.
[٢] تكملة من ابن خرداذبه ٣١.