البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ١٨ - الأهوية و البلدان و المياه
عيون الأخبار
لعبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري (٢١٣- ٢٧٦ ه-). و قد نقل عنه نصا يتعلق بمدح أهل خراسان فقال: «و قال عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة: أهل خراسان ...» (١٥٤ ب) من غير أن يذكر الكتاب الذي نقل عنه إذ إن مؤلفات ابن قتيبة كثيرة كما هو معلوم. و قد وجدنا النص بكامله في عيون الأخبار (١: ٢٠٤- ٢٠٥).
الأهوية و البلدان و المياه
من تأليف الطبيب و الحكيم اليوناني بقراط (٤٦٠- ٣٧٧ ق. م) الذي يشكك المؤرخون في كونه من تأليفه [١]. و مع ذلك فإن أول ترجمة لهذه الرسالة إلى العربية تمت على يد حنين بن إسحاق (١٩٤- ٢٦٠ ه-) أو الفريق العامل معه [٢]. و قد أولع الأطباء و الجغرافيون المسلمون بالنقل عن هذه الرسالة. فهناك الطبيب الطبرستاني: علي بن ربّن الطبري المتوفى عام ٢٤٧ ه الذي كان أبوه مترجما [٣] أيضا. و لدى مقارنة ما نقله ابن الفقيه عن رسالة (الأهوية و البلدان و المياه) التي أسماها ب (الأهوية و الأبدان)، و ما نقله علي بن ربّن عنها في كتابه (فردوس الحكمة) نجد تشابها واضحا بين الاثنين سوى أن ابن الفقيه اختصر قليلا
[١] قصة الحضارة ٧: ١٨٨. و ورد في ٧: ١٨٨ منه:
«انعقد إجماع المؤرخين على أن أربعة كتب فقط هي من تأليفه و هي: (الحكم) و (الأدلة) و (تنظيم التغذية و العوائد في الأمراض الحادة) و رسالته (في جروح الرأس) أمّا ما عدا هذه الأربعة من المؤلفات المعزوة إلى أبقراط فمن وضع مؤلفين مختلفين عاشوا في أوقات مختلفة بين القرنين الخامس و الثاني قبل الميلاد.
[٢] تاريخ طب در إيران ٢٤٨.
[٣] قال القفطي في أخبار العلماء ١٢٨: «ربّن الطبري الطبيب اليهودي المنجم: هذا رجل من أهل طبرستان كان حكيما عالما بالهندسة و أنواع الرياضة و حلّ كتبا حكمية من لغة إلى أخرى».