البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٤١٩ - القول في الجبل
و وجد أمكر أهل إقليمه أحد عشر موضعا: خراسان و إصبهان و الري و همذان و أرمينية و آذربيجان و ماسبندان و مهرجانقذق و تستر و المذار و أرتوى.
و وجود أسرى فواكه إقليمه سبعة مواضع: المدائن و سابور و أرجان و الري و نهاوند و ماسبندان و حلوان الجبل.
و وجد أقل أهل إقليمه نظرا في العواقب أهل ثمانية مواضع: البندنيجين و ما سبندان و مهر جانقذق و أردشير خرّه و رامهرمز و أرمينية و آذربيجان و طخرود [١]، قرية من قرى قم خرج منهم في وقت موافاة العرب أربعة ألف رجل مع كل رجل خادم و سائس و خباز و طباخ إلى نهاوند ليقاتلوا العرب و يمنعوهم من المقام. فقتلوا كلهم بالاسفيذهان فلم يفلت منهم إلّا رجل واحد.
و وجد أسفل أهل إقليمه أهل ستة مواضع: البندنيجين و بادرايا و باكسايا و بهندف و قهقور- بطن بماسبندان- و جرود- بطن بنهاوند-.
و لم يجد ما بين المدائن إلى نهر بلخ بقعة على الجادة أنزه و لا أعذب ماء و لا نسيما من قرميسين إلى عقبة همذان. فأنشأ قرميسين [٩٥ أ] و بنى لنفسه بناء معمدا على ألف كرم. فقرميسين كلمة فارسية معناها كرمانشاهان.
و بنى الأكاسرة من المدائن إلى عقبة همذان و قصر شيرين مقبرة آل ساسان و بعقرقوف مقبرة الكيانيين.
ثم نقل قباذ الأشراف من فارس و خراسان و كذلك أهل الجمال و الأدب و الفروسية فأسكنهم حافتي دجلة و أنزل أصحاب الصناعات بطن جوخى و أنزل من كان من وجوه الناس الذين هم دون الأشراف، النهروانات.
[١] في تاريخ قم ٨٣ ورد ذكر واقعة الأربعة آلاف هؤلاء من غير إشارة إلى المصدر الذي استقى المؤلف منه.