البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٠٨ - القول في مدينة السلام بغداد
و سويقة حجاج منسوبة إلى الحجاج الوصيف مولى المهدي.
و دار عمارة في طرف شارع المخرم منسوبة إلى عمارة بن أبي الخصيب مولى روح بن حاتم، و قيل إنه كان مولى للمنصور. و كان أبو الخصيب أحد من تولى حجبة المنصور.
و قنطرة على نهر المهدي منسوبة إلى بعض بنات المهدي.
و خان وردان [١]. ذكر أحمد بن إسحاق برصوما قال: حدثني علي بن الحكم العقيلي قال: كان ابن سنان من قواد المنصور و كان عظيم اللحية جدا. قال فكتب عبد اللّه بن عياش المنتوف إلى المنصور يسأله حوائج و كان أحد ما طلب من الحاجات أن يهب له لحية وردان ليتدفأ بها في الشتاء. فوقّع له بقضاء جميع ما سأل، و وقع تحت سؤاله لحية وردان: لا، و لا كرامة. لا أهب لك لحية رجل من قوادي وجلة أصحابي.
و الصالحية إقطاع من المنصور لابنه صالح المعروف بالمسكين.
و قباب الحسين التي خارج بغداد على طريق خراسان منسوبة إلى الحسين بن قرة الفزاري. و كان قرة ممن خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج.
عيسىآباذ، منسوبة إلى عيسى بن المهدي. و كان عيسى في حجر مبارك التركي، و كانت أمه الخيزران. و هو أخو الهادي و الرشيد لأبيهما و أمهما، و كانت إقطاعا له.
حوض هيلانة. زعم قوم أن هيلانة قيّمة كانت للمنصور حفرت هذا الحوض و جعلته للسبيل فنسب إليها.
و باب المحول في الجانب الغربي إقطاع لهيلانة أقطعها إياه المنصور. و قد قيل إن [٤٣ أ] هيلانة كانت جارية للرشيد و إليها ينسب هذا الحوض. و فيها يقول الرشيد:
[١] وردان بن سنان.