المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٠ - المؤاخاة بين المهاجرين و الأنصار
و كان تزوجها قبل الهجرة بثلاث سنين.
و قيل: كان البناء بها يوم الأربعاء في منزل أبي بكر رضي اللَّه عنه بالسنح.
[بعث النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم إلى بناته و زوجته]
[١] و في هذه السنة: بعث النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم إلى بناته و زوجته سودة بنت زمعة زيد بن حارثة و أبا رافع، فحملاهن من مكة إلى المدينة، و لما رجع عبد اللَّه بن أريقط إلى مكة أخبر عبد اللَّه بن أبي بكر بمكان أبيه أبي بكر، فخرج عبد اللَّه بعيال أبيه إليه، و صحبهم طلحة بن عبيد و معهم أم رومان- أم عائشة- و عبد الرحمن حتى قدموا المدينة
. [المؤاخاة بين المهاجرين و الأنصار]
[٢] و في هذه السنة: آخى بين المهاجرين و الأنصار.
أخبرنا محمد بن أبي طاهر قال: أخبرنا الحسن بن علي الجوهري قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال: حدثنا محمد بن/ سعد قال: أخبرنا عفان قال: حدّثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك.
أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم حالف بين المهاجرين و الأنصار في دار أنس [٣].
قال ابن سعد [٤]: و حدّثنا محمد بن عمر، عن أشياخه قالوا: لما قدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم المدينة آخى بين المهاجرين و الأنصار على الحق
[١] العنوان غير موجود بالأصول.
و انظر: تاريخ الطبري ٢/ ٤٠٠.
[٢] سيرة ابن هشام ١/ ٥٠٤، و طبقات ابن سعد ١/ ٢٣٨، و البداية و النهاية ٣/ ٢٢٤، و الاكتفاء ١/ ٤٦٤.
[٣] الخبر في السيرة ١/ ٥٠٤- ٥٠٧، و أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ٢٣٨، ٢٣٩، و نقله ابن كثير في البداية و النهاية، و عزاه لأحمد بن حنبل و البخاري و مسلم و أبي داود.
[٤] طبقات ابن سعد ١/ ٢٣٨.