المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٤ - ذكر فرح أهل المدينة بقدومه صلّى اللَّه عليه و سلّم
فلما أصبح غدا حيث أمر [١].
أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن/ محمد قال: أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: حدّثنا محمد بن المظفر قال:
حدّثنا موسى بن أنيس بن خالد قال: أخبرنا نصر بن علي قال: أخبرنا عبد الأعلى، عن عوف، عن ثمامة، عن أنس: أن النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم مرّ بجوار من الأنصار و هن يغنين:
نحن جوار من بني النجار * * * و حبذا محمد من جار
فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم: «اللَّه يعلم أني أحبكن»
[٢]
. ذكر المكان الّذي نزل به حين قدم المدينة صلّى اللَّه عليه و سلّم
قال مؤلف الكتاب: قد ذكرنا أنه بات عند بني النجار أخوال عبد المطلب.
و بيان الخؤولة: أن هاشما تزوج امرأة من بني عدي بن النجار، فولدت له عبد المطلب [٣]
. [ذكر فرح أهل المدينة بقدومه صلّى اللَّه عليه و سلّم]
[٤] و من الحوادث:
أنه لما قدم صلّى اللَّه عليه و سلّم لعبت الحبشة بحرابهم فرحا.
أخبرنا ابن الحصين قال: أخبرنا ابن المذهب قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال:
أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال:
لما قدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم المدينة لعبت الحبشة بحرابهم لقدومه فرحا بذلك [٥].
[١] الخبر في مسند أحمد بن حنبل ١/ ٣، و هو بقية الحديث الّذي أشرنا إليه.
[٢] دلائل النبوة للبيهقي ٢/ ٥٠٨، و ألوفا ٣٤٠.
[٣] وفاء ألوفا للمصنف ٣٣٥.
[٤] العنوان مضاف من ألوفا للمصنف ٣٣٩.
[٥] في المسند: «لعبت الحبشة لقدومه بحرابهم». و الخبر في المسند ٣/ ١٦١.