المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٥ - ٣٠- ثابت بن الدحداح- قال مؤلفه و يقال ابن الدحداحة- بن نعيم بن غنم بن إياس
أحد. فمضى فقتل، فما عرف حتى عرفته [أخته] ( [١)] بشامة أو/ ببنانة و به بضع و ثمانون من بين طعنة و ضربة و رمية سهم
. ٢٩- أنيس بن قتادة بن ربيعة:
قال مؤلف الكتاب: كذا سماه ابن إسحاق و الواقدي. و قال أبو معشر: أنس، و قال ابن عقبة: إلياس. و هو زوج خنساء بنت خذام، شهد بدرا و أحدا، و قتل يومئذ
. ٣٠- ثابت بن الدحداح- قال مؤلفه: و يقال: ابن الدحداحة- بن نعيم بن غنم بن إياس [٢]، و يكنى أبا الدحداح:
أخبرنا يحيى بن علي المدبر، [قال: أخبرنا أبو الحسن المهتدي] [٣]، قال:
أخبرنا الحسين بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه صاحب أبي صخر، قال: حدّثنا الحسن بن عرفة، قال: أخبرنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج عن عبد اللَّه بن الحارث، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: لما نزلت هذه الآية: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ [٤]. قال أبو الدحداح الأنصاري: [يا رسول اللَّه]، و إن اللَّه ليريد منا القرض؟ قال: «نعم يا أبا الدحداح» قال: أرني يدك يا رسول اللَّه، قال: فناوله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يده، قال: فإنّي قد أقرضت ربي عز و جل حائطي،
قال: و حائطه له فيه ستمائة نخلة، و أم الدحداح فيه و عيالها، فجاء أبو الدحداح فنادى: يا أم الدحداح، قالت: لبيك، قال: اخرجي فقد أقرضته ربي عز و جل- و في رواية أخرى: فعمدت إلى صبيانها تخرج ما في أفواههم و تنفض ما في أكمامهم.
و حضر ثابت يوم أحد فتفرق الناس فصاح: إليّ يا معشر الأنصار. إن كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قد قتل فإن اللَّه حيّ لا يموت، فقاتلوا عن دينكم. فنهض إليه نفر من الأنصار و قد
[١] ما بين المعقوفتين: من أ.
[٢] في أ: «ابن نعيم بن إياس». و الترجمة في الاستيعاب ص ٢٠٣ برقم ٢٥١ و الإصابة ١/ ١٩٩ تحت رقم ٨٧٤.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من أ.
[٤] سورة: البقرة، الآية: ٢٤٥.
و سورة: الحديد، الآية: ١١.