المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣١٦ - سرية كعب بن عمير الغفاريّ إلى ذات أطلاح
رجل] [١]، و عقد لواء، فقدم غالب [بن عبد اللَّه الليثي] [٢] من سريته من الكديد فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم للزبير: «اجلس»، و بعث غالب في مائتي رجل، و خرج أسامة بن زيد [فيها حتى انتهى إلى مصاب أصحاب بشير و خرج معه علبة بن زيد فيها] [٣]، فأصابوا نعما و قتلوا [منهم] [٣] قتلى
. و فيها
سرية شجاع بن وهب [إلى بني عامر في ربيع الأول [٤]
قال عمر بن الحكم: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم شجاع بن وهب] [٥] في أربعة و عشرين رجلا إلى جمع [من] [٦] هوازن، فكان يسير الليل و يكمن النهار حتى صبحهم و هم غارون، فأصابوا نعما كثيرا و شاء، و استاقوا [٧] ذلك، و غابوا خمس عشرة ليلة
: [و من الحوادث
سرية كعب بن عمير الغفاريّ إلى ذات أطلاح [٨]
[و هي من وراء وادي القرى- في شهر ربيع الأول. قال الزهري: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم كعب بن عمير الغفاريّ في خمسة عشر رجلا حتى انتهوا إلى ذات أطلاح] [٩] من أرض الشام، فوجدوا جمعا فدعوهم إلى الإسلام فلم يستجيبوا و رموهم بالنبل [١٠] فقاتل أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم حتى قتلوا و أفلت منهم رجل جريح في القتلى، فتحامل حتى أتى النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم فأخبره، فشق عليه]
.
[١] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.
[٢] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.
[٣] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد و في الأصل: و خرج منها أسامة بن زيد فأصابوا.
[٤] طبقات ابن سعد ١/ ٢/ ٩١- ٩٢.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، و أوردناه من ابن سعد.
[٧] في الأصل و ساقوا و التصحيح من أ و الطبقات.
[٨] هذه السرية ساقطة كلها من الأصل، و أوردناه من أ.
و راجع: المغازي للواقدي ٢/ ٧٥٢، و طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٩٢.
[٩] ما بين المعقوفتين: من هامش أ، و ابن سعد.
[١٠] في ابن سعد: «و رشقوهم بالنبل».