المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٨ - ١٠-/ رقية بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم
إنها جنان في الجنة، و إن ابنك أصاب الفردوس الأعلى».
[أخرجه البخاري] [١].
قال مؤلف الكتاب: قتل حارثة يوم بدر حبّان بن العرقة [٢]، رماه بسهم فأصاب حنجرته، فقتله
. ٩- رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد [٣]:
شهد بدرا، فقتله عكرمة بن أبي جهل
. ١٠-/ رقية بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم [٤]:
كان تزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة، فلما بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، و أنزل اللَّه عليه: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَ [٥]، قال له أبوه: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته. ففارقها و لم يكن دخل بها.
قال مؤلف الكتاب [٦]: و هذا و أخوه معتب ابنا أبي لهب أسلما [و ثبتا] [٧] مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم [في] [٨] غزوة خيبر، و بايعت رقية رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و تزوجها عثمان، و هاجرت معه الهجرتين إحداهما إلى أرض الحبشة [٩]، و كانت قد أسقطت من عثمان سقطا، ثم ولدت له بعد ذلك ابنا فسماه عبد اللَّه، و كان يكنى به في الإسلام، و مرضت و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يتجهز إلى بدر، فخلف عليها عثمان، فتوفيت في رمضان و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ببدر، فدخل المدينة و قد سوي عليها التراب
.
[١] فتح الباري ٦/ ٢٥، ٢٦، حديث رقم (٢٨٠٩) و راجع أيضا (٣٩٨٢، ٦٥٥٠، ٦٥٦٧).
[٢] في أ: «حبان بن العرقة على ما سبق بيانه».
[٣] هذه الترجمة ساقطة من أ، و انظر ترجمته في: (طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٣٣).
[٤] طبقات ابن سعد ٨/ ٢٤.
[٥] سورة: المسد، الآية: ١.
[٦] «قال مؤلف الكتاب»: ساقطة من أ.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ.
[٩] في أ: «و هاجرت معه إلى أرض الحبشة الهجرتين».