المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٦ - ٣٣- الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان، أبو أوس
وقفت له كتيبة خشناء فيها خالد بن الوليد، و عمرو بن العاص، و عكرمة، فحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فأنفذه فوقع ميتا و قتل من كان معه.
و قد قيل: انه برأ من جراحاته و مات على فراشه، مرجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من الحديبيّة، و أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم تبع جنازته
. ٣١- ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي:
شهد بدرا و أحدا، و قتل/ يومئذ شهيدا [١]
. ٣٢- جندع بن ضمرة الضمريّ:
أنبأنا أبو بكر بن أبي طاهر، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن حيويه، قال: أخبرنا ابن معروف، [قال: حدّثنا ابن الفهم] [٢] قال: حدّثنا محمد بن سعد، قال:
أخبرنا عفان، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط:
أن جندع بن ضمرة كان بمكة فمرض فقال لبنيه: أخرجوني من مكة فإنه قد قتلني [غمها] [٣]، فقالوا: إلى أين؟ فأومأ بيده: إلى ها هنا، [نحو المدينة] [٤]، يريد الهجرة، فخرجوا به فلما بلغوا اضاة بني عفان [٥] مات، فانزل اللَّه تعالى فيه: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [٦]
. ٣٣- الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان، أبو أوس [٧]:
شهد بدرا، و كان فيمن قتل كعب بن الأشرف، و أصابه بعض أصحابه تلك الليلة
[١] «شهيدا»: ساقطة من أ.
[٢] ما بين المعقوفتين: من أ.
[٣] ما بين المعقوفتين: من أ.
[٤] ما بين المعقوفتين: من أ.
[٥] في الأصل: «عفار».
[٦] سورة: النساء، الآية: ١٠٠.
[٧] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٤.