المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١١ - ٨٤- عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، يكنى أبا عمرو
٨٢- عبد اللَّه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أبو سلمة [١]:
و أمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم، و كان له من الولد سلمة، و عمر، و زينب، و درة. و أمهم أم سلمة.
أسلم أبو سلمة قبل أن يدخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم دار الأرقم، و هاجر إلى الحبشة الهجرتين و معه امرأته أم سلمة، و قدم إلى المدينة [مهاجرا] [٢] قبل جميع من هاجر.
و شهد بدرا و أحدا، و جرحه أبو أسامة الجشمي في عضده، فمكث شهرا يداويه فبرأ و اندمل على فساد، فبعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في سرية ثم عاد فانتقض الجرح فمات في جمادى الآخرة من هذه السنة و أغمضه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم
. ٨٣- عبد اللَّه بن طارق بن عمرو:
شهد بدرا و كان فيمن خرج في غزاة الرجيع، و قد ذكرنا كيف قتل بمر الظهران
. ٨٤- عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، يكنى أبا عمرو [٣]:
شهد بدرا و أحدا، و قتل يوم بئر معونة [و هو ابن أربعين سنة].
أخبرنا محمد بن أبي طاهر البزاز، أخبرنا الجوهري، أخبرنا ابن حيويه، أخبرنا أحمد بن معروف، حدّثنا الحسين بن محمد بن الفهم، حدّثنا محمد بن سعد، حدّثنا ابن عمر، قال: حدّثني معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت:
كان عامر بن فهيرة للطفيل بن الحارث أخي عائشة لأمها أم رومان، فأسلم عامر فاشتراه أبو بكر فأعتقه، و كان يرعى منيحة من غنم له [٤].
قال محمد بن سعد [٥]: أسلم عامر بن فهيرة قبل أن يدخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم دار الأرقم، و قبل أن يدعو فيها.
[١] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ١٧٠.
[٢] ما بين المعقوفتين: من على هامش أ.
[٣] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ١٦٤.
[٤] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ١٦٤.
[٥] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ١٦٤.