المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٣ - ٧٠- مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، و يكنى أبا محمد
الدم يسرب، فجعل يأخذه بفيه و يزدرده، و قتل مالك يومئذ، قتله غراب بن سفيان الكناني، و لما رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من أحد تلقاه أبو سعيد الخدريّ، فعزاه النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم بأبيه
. ٦٧- مالك بن نميلة [١]:
و هي أمه، و أبوه ثابت، و هو من مزينة، شهد بدرا و أحدا، و قتل يومئذ
. ٦٨- مالك بن عمرو النجاري [٢]:
توفي و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يريد الخروج إلى أحد، فصلى عليه، ثم ركب إلى أحد
. ٦٩- مالك و نعمان ابنا خلف بن عوف [٣]:
كانا طليعتين لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوم أحد، فقتلا جميعا يومئذ و دفنا في قبر واحد
. ٧٠- مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، و يكنى أبا محمد [٤]:
تزوج حمنة بنت جحش فولدت له زينب. و كان شابا جميلا عطرا حسن الكسوة، و كانا أبواه ينعمانه، فبلغه أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يدعو الناس في دار الأرقم، فدخل فأسلم و كتم إسلامه من قومه و أمه، و كان يختلف إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم سرا، فبصر به عثمان بن طلحة يصلي فأخبر أمه و قومه، فأخذوه فحبسوه فلم يزل محبوسا حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى، ثم رجع مع المسلمين/، و أقبل يوما إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و معه قطعة من نمرة قد وصلها بإهاب، فنكس أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم رءوسهم رحمة له، و ليس عندهم ما يغيّرون عليه، فسلم فرد عليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم السلام، و
قال: «لقد رأيت هذا و ما بمكة فتى [من قريش] [٥] أنعم عند أبويه منه، ثم أخرجه من ذلك الرغبة [في الخير] [٦] في حب اللَّه و رسوله».
[١] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٣٨.
[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٥١.
[٣] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ١٧٩.
[٤] حدث خطأ في الترتيب هنا في أ، جاءت ترجمة وهب بن قابوس هنا و جاءت بعدها هذه الترجمة.
[٥] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.
[٦] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.