المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨٢ - و فيها قدم وفد بني حنيفة على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و فيهم مسيلمة بن حبيب الحنفي الكذاب
و فيها قدم وفد غسان و وفد عاملة [١].
كلاهما في رمضان
. و فيها قدوم وفد زبيد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بإسلامهم [٢].
فروى ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، قال: قدم عمرو بن معديكرب في أناس من بني زبيد فأسلموا، فلما توفي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ارتد عمرو ثم عاد إلى الإسلام
. و فيها قدوم وفد عبد القيس [٣].
قال ابن إسحاق: قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم الجارود بن عمرو في وفد عبد القيس، و كان نصرانيا فأسلموا
. و فيها قدم الأشعث بن قيس في وفد كندة [٤].
فأسلموا
. و فيها قدم وفد بني حنيفة على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و فيهم مسيلمة بن حبيب الحنفي الكذاب [٥].
قال ابن إسحاق: و حدثني بعض علمائنا: أن بني حنيفة أتت بمسيلمة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم تستره بالثياب، و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم جالس في أصحابه و معه عسيب من سعف النخل، في رأسه خوصات، فلما انتهى إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و هم يسترونه/ بالثياب، كلم
[١] طبقات ابن سعد ١/ ٢/ ٧١، و تاريخ الطبري ٣/ ١٣٠.
[٢] طبقات ابن سعد ١/ ٢/ ٦٤، و تاريخ الطبري ٣/ ١٣٠.
[٣] طبقات ابن سعد ١/ ٢/ ٦٤، و تاريخ الطبري ٣/ ١٣٦.
[٤] طبقات ابن سعد ١/ ٢/ ٦٤، و تاريخ الطبري ١/ ٢/ ٦٤.
[٥] تاريخ الطبري ٣/ ١٣٧ و البداية و النهاية ٥/ ٤٥.