المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٠ - ٦١- عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة، يكنى أبا السائب
فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم: «بكّيه أو لا تبكيه»، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه» [١]
. ٥٦- عبد اللَّه بن سلمة بن مالك [بن الحارث] [٢]:
شهد بدرا و أحدا، و قتله عبد اللَّه بن الزبعري
. ٥٧- عبيد بن التيهان أخو أبي الهيثم ربما سماه بعضهم عتيكا [٣]:
شهد العقبة مع السبعين، و بدرا/ و أحدا، و قتله يومئذ عكرمة بن أبي جهل
. ٥٨- عامر بن مخلد بن الحارث [٤]:
شهد بدرا و أحدا، و قتل يومئذ
. ٥٩- عمرو بن قيس بن زيد بن سواد [٥]:
شهد بدرا و أحدا، و قتل يومئذ
. ٦٠- عمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة:
أمه ليلى أخت حذيفة بن اليمان، عنّ له أن يسلم و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بأحد، فأسلم و أخذ سيفه ثم خرج حتى دخل في القوم فقاتل حتى أثبت فدنوا منه و هو في آخر رمق، فقالوا: ما جاء بك يا عمرو؟ قال: الإسلام،
فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم: «إنك من أهل الجنة».
و كان أبو هريرة يقول: أخبروني برجل يدخل الجنة لم يصل للَّه تعالى سجدة قط، فسكتوا، فقال: عمرو بن ثابت
. ٦١- عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة، يكنى أبا السائب [٦]:
كان قد حرم الخمر في الجاهلية، و قال: لا أشرب شيئا يذهب عقلي و يضحك
[١] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٠٥.
[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٣٧، و ما بين المعقوفتين: من أ.
[٣] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٢٣، و في الأصل عبد اللَّه بن التيهان.
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٥٦.
[٥] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٥٧، و في الأصول «بن قيس بن زياد».
[٦] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٢٨٦.