المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩ - ٤- عبد مناف، أبو طالب
قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي قال: حدّثنا الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن حسن، عن علي بن المغيرة، عن ابن أبي داود قال:
دخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على خديجة بنت خويلد و هي في مرضها الّذي توفيت فيه، فقال لها: «يا لكره مني ما أرى منك يا خديجة و قد يجعل اللَّه في الكره خيرا كثيرا، أما علمت أن اللَّه قد زوجني معك في الجنة مريم ابنة عمران و كلثم أخت موسى، و آسيا امرأة فرعون».
قالت: و قد فعل اللَّه ذلك يا رسول اللَّه؟
قال: «نعم».
قالت: بالرفاء و البنين.
قال مؤلف الكتاب: توفيت خديجة في هذه السنة و هي بنت خمس و ستين.
و دفنت بالحجون، و نزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في حفرتها، و لم يكن يومئذ سنّة الجنازة الصلاة عليها
.- السكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود:
[١] أسلم، قديما بمكة، و هاجر إلى الحبشة و معه امرأته سودة بنت زمعة، فمات في هذه السنة بأرض الحبشة.
و قيل: بمكة، فتزوج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم سودة [٢]
. ٤- عبد مناف، أبو طالب:
[عم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم] [٣] و قد سبق ذكره [٤]
.
[١] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ١٤٩. و فيه: و أمه حبّى بنت قيس بن ضبيس، و كان له من الولد عبد اللَّه، و أمه سودة بنت زمعة.
[٢] و كانت أول امرأة تزوجها بعد موت خديجة بنت خويلد.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ.
[٤] في أ: «قد سبق ذكر وفاته فيما قبل».