مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٧٥ - ( الأول ) الايمان ، فلا يعطى الكافر والمخالف إلا من سهم المؤلفة قلوبهم وسهم سبيل الله في الجملة ولو تعذر المؤمن حفظت الزكاة حتى يقدر عليه
المستضعفين منهم ـ إلا من سهم الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ [١] , وسهم سَبِيلِ اللهِ في الجملة [٢]. ومع عدم وجود المؤمن والمؤلفة وسبيل الله يحفظ إلى حال التمكن [٣].
______________________________________________________
شيء من ذلك , غير الزكاة ولا بد أن يؤديها , لأنه وضع الزكاة في غير موضعها. وإنما موضعها أهل الولاية » [١] , وصحيح إسماعيل بن سعد عن الرضا (ع) قال : « سألته عن الزكاة هل توضع فيمن لا يعرف؟ قال (ع) : لا , ولا زكاة الفطرة » [٢]. وفي مكاتبة علي بن بلال : « لا تعط الصدقة والزكاة إلا لأصحابك .. » [٣]. وفي خبر ابن أبي يعفور : « هي لأصحابك .. » [٤]إلى غير ذلك من النصوص. وإطلاقها شامل للمستضعف وغيره.
[١] على ما تقدم في المراد منهم.
[٢] كما إذا كان الصرف على المخالف بملاحظة مصلحة المؤمن , لأنه في الحقيقة صرف على المؤمن لا على المخالف , فيدخل تحت النصوص المتقدمة وغيرها. أما لو لم يكن كذلك فلا يجوز الصرف من السهم المذكور , لإطلاق النصوص المانعة , التي لا فرق ـ في لزوم العمل بها ـ بين سهم سبيل الله وغيره. فتأمل جيداً.
[٣] بلا خلاف أجده فيه , بل يمكن تحصيل الإجماع عليه. لإطلاق أدلة المنع , وظهور جملة منها وصراحة آخر في ذلك , كذا في الجواهر. وكأنه (ره) يشير إلى خبر إبراهيم الأوسي عن الرضا (ع) : « سمعت أبي (ع) يقول : كنت عند أبي (ع) يوماً , فأتاه رجل , فقال : إني رجل من
[١] الوسائل باب : ٣ من أبواب المستحقين للزكاة حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ٥ من أبواب المستحقين للزكاة حديث : ١.
[٣] الوسائل باب : ٥ من أبواب المستحقين للزكاة حديث : ٤.
[٤] الوسائل باب : ٥ من أبواب المستحقين للزكاة حديث : ٦.