مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٦٠١ - ( ومنها ) رؤوس الجبال وبطون الأودية والاجام
______________________________________________________
للإمام [١]. لكنه خلاف ظاهر كلماتهم. وخلاف ظاهر التقييد في مرسل حماد , الواد في بيان الأنفال , فإنه عد منها : كل أرض ميتة لا رب لها [٢] فان ظاهر التقييد بالميتة اعتبار ذلك في كون الأرض التي لا رب لها من الأنفال.
ومنها : رؤوس الجبال , وبطون الأودية والآجام , مفرده : أجمة كقصبة , وهي الأرض المملوءة قصباً , أو الشجر الكثير الملتف بعضه ببعض لكن على هذا يكون النفل : الأرض ذات الأجمة , لا الأجمة نفسها. وكيف كان فقد نص على كونها من الأنفال جماعة كثيرة , بل لا خلاف فيه ظاهر. ويشهد له جملة من النصوص , كمصحح حفص المتقدم في الأول [٣]. ونحوه مصحح ابن مسلم [٤] , ومرسل حماد بن عيسى. قال (ع) : وله رؤوس الجبال , وبطون الأودية والآجام » [٥] , ومرفوع أحمد بن محمد : « وبطون الأودية , ورؤوس الجبال » [٦] , وفي خبر داود بن فرقد : « وما الأنفال؟ قال (ع) : بطون الأودية , ورؤوس الجبال , والآجام » [٧]ونحوه : خبر الحسن بن راشد [٨] .. إلى غير ذلك. وضعف سند ما دل على الأول والأخير لا يفدح بعد الانجبار بالعمل. بل قد يدعى الاكتفاء بصحة سند ما دل على الثاني , بضميمة عدم القول بالفصل.
[١] لاحظ صحيح الكابلي المتقدم في الأرض الموات من هذا المبحث.
[٢] الوسائل باب : ١ من أبواب الأنفال حديث : ٤.
[٣] لاحظ القسم الأول من أقسام الأنفال.
[٤] الوسائل باب : ١ من أبواب الأنفال حديث : ٢٢.
[٥] هذا هو المرسل المشار إليه في القسم السابق.
[٦] الوسائل باب : ١ من أبواب الأنفال حديث : ١٧.
[٧] الوسائل باب : ١ من أبواب الأنفال حديث : ٣٢.
[٨] الوسائل باب : ١ من أبواب قسمة الخمس ملحق حديث : ٨.