رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٤
٢ ـ الوافي، للمحدث الكاشاني (المتوفّـى ١٠٩١ هـ) طبع حديثاً وراء طبعته
القديمة في خمسة وعشرين جزءاً.
٣ـ بحار الاَنوار، للشيخ محمد باقر المجلسي (١٠٣٧ ـ ١١١٠ هـ) وقد طبع
في مائة وعشرة أجزاء.
والركب بعدُ غير متوقف فقد انتشر في الآونة الاَخيرة جامع حديثي للشيعة
ألفته لجنة علمية بإشراف من فقيه العصر ومحدثه السيد حسين البروجردي، وقد
تمّ طبعه في ٢٦ جزءاً.
كل ذلك ينم عن اعتناء الشيعة بالاَحاديث النبوية والآثار المروية عن أئمة
أهل البيت، ولو رجع محدّثو السنّة وفقهاوَهم إلى هذه الكنوز الثمينة لوجدوا فيها
درراً و لآلىَ لامعة تقرّ بها عيونهم.
١٠ـ الشيعة وعلم أُصول الفقه:
انبرى أئمّة أهل البيت عليهم السّلام إلى إملاء ضوابط وقواعد يرجع إليها الفقيه عند
فقدان النص، أو إجماله أو تعارضه إلى غير ذلك من الحالات، وتلك الا َُصول هي
التي تشكّل أساساً لعلم أُصول الفقه، ولقد جمعها عدة من الاَعلام في كتب خاصّة
أفضلها «الفصول المهمة في أُصول الاَئمّة» للشيخ المحدث الحر العاملي المتوفى
عام ١١٠٤ هـ.
كما ونرى أنّ لفيفاً من صحابة الاَئمة درسوا بعض مسائل أُصول الفقه نظير:
١ـ هشام بن الحكم (المتوفى سنة ١٩٩ هـ ) صنف كتاب الاَلفاظ.
٢ـ يونس بن عبد الرحمن، صنّف كتاب اختلاف الحديث ومسائله.
٣ـ إسماعيـل بن علي بن إسحاق بن أبـي سهـل بن نوبخـت (٢٣٧ ـ ٣١١