رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٦٦
يلي: ١. الردّ على الجاحظ العثمانية؛ ٢. نقض فضيلة المعتزلة؛ ٣. النقض على
علي ابن عيسـى الرماني (المتوفّـى ٣٨٥هـ)؛ ٤. النقـض على أبي عبـد اللّه
البصري؛ ٥. نقض الخمس عشرة مسألة على البلخي؛ ٦. نقض الاِمامة على جعفر
بن حرب؛ ٧. الكلام على الجبائي في المعدوم؛ ٨. جوابات مقاتل بن عبد
الرحمان عمّـا استخرجه من كتب الجاحظ؛ ٩. نقض كتاب الاَصم في الاِمامة؛ ١٠.
الردّعلى أبي علي الجبائي في التفسير؛ ١١. عمد مختصرة على المعتزلة في
الوعيد. إلى غير ذلك من الردود والنقوض الوافرة في تآليفه.[١]
والشيخ المفيد هو النجم اللامع في سماء علم الكلام في القرن الرابع، وهو
ومن سبقه من أعلام الاِمامية ردّوا على المعتزلة بجدّوحماس، ومعه كيف يصحّ
عدّهم تبعاً لهم؟!
و نقض المرتضى (٣٥٥ـ ٤٣٦هـ) الجزء العشرين لكتاب المغني تأليف
القاضي عبد الجبار، وأسماه «الشافي» وهو مطبوع ببيروت في أربعة أجزاء.
كما ردّ الشيـخ الطوسي (٣٨٥ ـ ٤٦٠هـ) على المعتـــزلة في تفسيره الكبيـر
«التبيان»، في مواضع كثيرة، ومثله تلميذه الآخر الكراجكي (المتوفّـى ٤٤٩هـ)
وأدرج الردود في كتاب «كنز الفوائد».
ولما نقض أبو الحسن البصري كتاب الشافي للسيد المرتضى كتب سلاّر
بن عبد العزيز الديلمي صاحب المراسم، ردّاً عليه بأمر السيد الشريف.[٢]
[١] النجاشي، الرجال: ٢|٣٢٩ برقم ١٠٦٨.
[٢] الطهراني، الذريعة: ١٠|١٧٩.