رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٦٤
الردود والنقوض المتبادلة
إذا كان الشيعي في كلامه تبعاً للمعتزلة فيما سوى الاِمامة ، فما معنى هذه
الردود و النقوض التي لم تزل تتبادل بين الطائفتين في الاِمامة وغيرها وربما وضع
عالم واحد، سبعة كتب في ردّمقالات المعتزلة، وإليك نماذج منها. ومن أراد
التفصيل فليرجع إلى الفهارس.
١. محمد بن علي بن النعمان موَمن الطاق من متكلّمي القرن الثاني، يقول
ابن النديم: «وكان متكلّماً حاذقاً، وله من الكتب : كتاب الردّ على المعتزلة، في
إمامة المفضول، كتاب في أمر طلحة والزبير وعائشة[١]ولعلّ الثاني أيضاً ردّ
عليهم.
٢. هشام بن الحكم ألّف كتباً منها الردّعلى المعتزلة.[٢]
٣. الضحّاك أبو مالك من متكلّمي القرن الثاني ناظر أبا علي الجبائي ونقض
كتاب الاِمامة له.[٣]
٤. الفضل بن شاذان( المتوفّى٢٦٠هـ) له كتاب النقض على الاسكافي في
تقوية الجسم، له كتاب الردّ على الاَصم، كتاب في الوعد والوعيد.[٤]
٥. محمد بن عبد اللّه بن مملك الاصفهاني من متكلّمي القرن الثالث، له
كتاب مجالسه مع أبي علي الجبائي، والنقض على ابن عبّاد في الاِمامة.[٥]
٦. ثبيت بن محمد، أبو محمد العسكري (نقض العثمانية لاَبي عيسى
[١] ابن النديم: الفهرست: ٢٦، وأيضاً ص ٢٥٨.
[٢] النجاشي: الرجال: ٢|٣٩٧ برقم ١١٦٥.
[٣] ابن النديم: الفهرست: ٢٦٦.
[٤] النجاشي: الرجال: ٢|١٦٨ برقم ٨٣٨.
[٥] النجاشي: الرجال:٢|٢٩٧ برقم ١٠٣٤.