رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠٥
١. جاء في رسالتك انّ الدكتور موسى الموسوي نقل انّ الاِمام الخميني
أدخل اسمه في الاَذان....
الجواب: انّ الدكتور المذكور قد انتقل إلى الدار الآخرة ولا أقول في حقّه
شيئاً عملاً بالحديث المعروف:«اذكروا موتاكم بخير» ولكنّه ـ سامحه اللّه ـ قد
افتعل و افترى وبإمكانكم الاستماع إلى أذان إذاعة الجمهورية الاِسلامية ليلاً
ونهاراً.
نعم الشعار الثوري للاَُمّة المسلمة الاِيرانية في غير الاَذان والاِقامة هو«اللّه
أكبر، خميني رهبر» ولا صلة لهذا الشعار بهما و إنّما يهتفون بها في ساحات الوغى
وفي التظاهرات الشعبية، والعجب انّ الملك خالد عاهل المملكة السعودية آنذاك
طرح هذا السوَال على الاِمام الخميني رحمه الله فأجاب بقوله: معاذ اللّه أن
يدخل مسلم في الشريعة ما ليس منها فانّها بدعة محرمة لا يخضع لها الشعب
المسلم.
٢. صلاة الجمعة تقام في حضور الاِمام وفي غيبته، وهي صلاة عبادية
سياسية مقرونة ولا يقام إلاّ بإذن الاِمام المعصوم أو الفقيه العادل الجامع للشرائط،
ولذلك فالشيعة في عصر الغيبة تقيم صلاة الجمعة في جميع المدن والقرى، ومن
قال بأنّ الشيعة عطلت صلاة الجمعة فهو مفتر لا يقام لكلامه وزن ولا قيمة.
وبإمكانكِ الرجوع إلى مبحث الاَذان وصلاة الجمعة من كتاب «تحرير
الوسيلة» ، وهو كتاب فقهي للاِمام الخميني في جزءين كبيرين يوجدان في
الملحق الثقافي للسفارة الاِيرانية في الاَُردن .
أُختي في اللّه لقد وظّف الجهاز الحاكم في عصر الاَمويين والعباسيين ومن
والاهم إلى يومنا هذا وسائل الاَعلام بغية الافتراء على الشيعة وتشويه سمعتها بما
لا يسع المجال لذكر معشار ما ارتكبوه من الاَعمال في حقّالشيعة، ونعم الحكم
اللّه.